اللّه عليه بصره ، فلما كانت الرابعة ، أوحى اللّه عزّ وجلّ إليه :
يا شعيب ! إلى متى يكون هذا أبدا منك ؟ * إن يكن هذا خوفا من النّار ، فقد أجرتك ، وإن يكن شوقا إلى الجنّة ، فقد أبحتك * .
فقال : إلهي وسيدي ! أنت تعلم أني ما بكيت خوفا من نارك ، ولا شوقا إلى جنّتك ، ولكن عقد حبّك على قلبي ، فلست أصبر أو أراك ، فأوحى اللّه إليه :
أمّا إذا كان هذا هكذا فمن أجل هذا ، سأخدمك كليمي موسى بن عمران * .
أعبدوني « 1 »
قال اللّه من فوق عرشه :
يا عبادي ! اعبدوني فيما أمرتكم * ولا تعلموني بما يصلحكم * فإنّي أعلم به ، ولا أبخل عليكم بمصالحكم * .
أطعني « 2 »
قال اللّه :
يا بن آدم ! أطعني فيما أمرتك * ولا تعلمني ما يصلحك * .
هامش
( 1 ) عدّة الداعي : أحمد بن فهد الحلي ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : . . .
( 2 ) الأمالي : محمد بن علي الصدوق ، عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن وهب بن وهب ، عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام ، عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : . . .