ومعرفته ، * ومن أبغضته من عبادي أبغضته لانحرافه عن معرفته وولايته * فبعزّتي حلفت وبجلالي أقسمت * إنّه لا يتولّى عليّا عبد من عبادي إلّا زحزحته عن النّار وأدخلته الجنّة * ولا يبغضه عبد من عبادي إلّا أبغضته وأدخلته النّار وبئس المصير * .
اللّه راض عن علي عليه السّلام « 1 »
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : هبط جبريل - يوم أحد - وقد انهزم المسلمون ، ولم يبق غير علي ، وقد قتل اللّه على يده - يومئذ - من المشركين من قتل ، فقال جبريل : يا محمّد ! إن اللّه يقرأ عليك السّلام ، ويقول لك :
أخبر عليّا أنّي عنه راض ، * وأنّي آليت على نفسي أن لا يحبّه عبد إلّا أحببته ، ومن أحببته لم أعذّبه بناري * ولا يبغضه عبد إلّا أبغضته ، ومن أبغضته ما له في الجنّة من نصيب * .
اللّه يباهي بعلي عليه السّلام ملائكته « 2 »
إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما أراد الهجرة ، خلّف علي بن أبي طالب لقضاء ديونه ، وردّ الودائع التي كانت عنده ، وأمره - ليلة الغار - وقد أحاط
هامش
( 1 ) كنز الفوائد ج 3 : محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ، عن محمد بن طالب البلدي ، عن أبي المفضّل ، عن أحمد بن محمد بن مخلد ، عن محمد بن سالم بن عبد الرحمن الأزدي ، عن غوث بن مبارك الخثعمي ، عن حمّاد بن يعلى السعدي ، عن علي بن الجزور ، عن صالح بن ميثم ، عن زاذان ، عن سلمان الفارسي ، قال : . . .
( 2 ) أ - إحياء علوم الدين ، أبو حامد : محمد الغزالي ، في بحث إيثار النفس .
ب - الجواهر السنية : محمد بن الحسن الحرّ العاملي ، عن الثعلبي ، في تفسير قوله تعالى :وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ . . .