الطّاعة المطلقة « 1 » :
وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً
« 2 » .
تدبر آياته :
وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
« 3 » .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ
« 4 » .
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 5 » .
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ؟
« 6 » .
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
« 7 » .
هامش
( 1 ) قد يقال : أليس المقصود أنّ الطّاعة بحسب الوسع ، وبقدر الإمكان ؟ . . هو ما جاءت به الآية الكريمة :فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ( التّغابن : 16 ) ؟ .
- نعم ، ولا شك ، ولكن عكس هذه الحالة لا ينشئ قيدا على الطّاعة ، بل على صدور النّظام الإلهي نفسه ، وهو الّذي لا يمكن أن يكون له وجود في هذه الحالةلا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها( البقرة : 286 ) .
ولا ريب أنّ طاعة الرّسول في حدود رسالته هي جزء مكمل لطاعة اللّهمَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ( النّساء : 80 ) .فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً( النّساء : 65 ) .
( 2 ) النّساء : 66 .
( 3 ) الأعراف : 204 .
( 4 ) الحجرات : 2 .
( 5 ) سورة ص : 29 .
( 6 ) محمّد : 24 .
( 7 ) النّساء : 82 .