* الإشراك به ، مهما يكن الشّريك :
فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
« 1 » .
* تعريض اسمه لما لا يليق :
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ
« 2 » .
وهذه المنهيات جميعا سبق تسويغها بخصائصها الذاتية ( - 33 آ و 47 ب ) .
ولكن ها نحن أولاء في النّهاية نبين كيف أنّ القرآن يعطيها التّسويغ الصّريح ، ولسوف نجد أنّه يبرز هنا في مقابل القيم الموضوعية الّتي تشتمل عليها الفضيلة - نقيض القيمة الّذي تنطوي عليه الرّذيلة . ذلك أنّ أي سلوك عكس القاعدة المقررة ، أو أي نقص في الإيمان بالحقائق العليا - سوف يدان ، لا لأنّه يؤدي إلى ضياع موضوعها ، بل لأنّه يستتبع ، أو يستصحب النّقائض الآتية :
* الضّلال :
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ
« 3 » .
* الغفلة :
وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
« 4 » .
هامش
( 1 ) البقرة : 22 ، الكهف : 110 ( - 1 آ و 1 ب ) .
( 2 ) البقرة : 224 ، المائدة : 89 ، الأنعام : 108 ( - 1 آ و 2 ب ) .
( 3 ) انظر ، البقرة : 16 و 108 و 175 ، الفاتحة : 7 ، آل عمران : 90 و 164 ، النّساء : 44 و 60 و 116 و 136 و 167 و 176 ، المائدة : 12 ، الأنعام : 39 و 56 و 116 و 119 و 140 و 144 ، الأعراف : 179 ، يونس : 45 و 108 ، إبراهيم : 3 ، الكهف : 104 ، مريم : 38 ، الحجّ : 4 و 12 ، الفرقان : 42 و 44 ، القصص : 50 و 85 ، الرّوم : 29 ، لقمان : 11 ، الأحزاب : 36 ، سبأ : 24 ، يس : 62 ، الزّمر : 22 ، فصلت :
52 ، الشّورى : 18 ، الزّخرف : 40 ، الدّخان : 5 و 32 ، النّجم : 30 ، القمر : 47 ، الممتحنة : 1 ، الجمعة :
2 ، الملك : 29 ، القلم : 70 ( - 31 آ و 17 ب ) .
( 4 ) الأعراف : 179 و 205 ( - 2 آ ) .