لم يخرج الحديث أصلا ، وقد أبقيت كلمة المعرب على حالها للأمانة العلمية ، رغم أنّي خرجت الجزء ، والصّفحة ، ورقم الحديث .
ثمّ إنّ تعليقي على بعض الموارد الّتي ذكرها المؤلف ، أو المعرب ، كان من باب المقارنة ، والمقايسة مع المذاهب الأخرى . وكذلك لم اكتف بمصدر واحد كما يذكر المؤلف ، بل حاولت استقصاء جهد إمكاني تثبيت المصادر الأخرى الواردة بهذا المعنى لأجل أن يتعرّف القارئ الكريم على مصادر الحديث عند المذاهب الأخرى ، وكانت لي وقفات مع المؤلف ، أو المعرب في المواقف الّتي تتطلّب ذلك ، كما في حروب الرّدة ، وغير ذلك كثير .
دستور الأخلاق في القرآن — صفحة 26
مساهمون: محمد عبد الله دراز
ص٢٦