ومنها : ان يسس المغضوب عليه جسد الغاضب ان كان بينهما رحيمة ، فان الرحم إذا مست سكنت « 1 » .
ومنها : شرب الماء « 2 » .
ومنها : أكل الزبيب ، فإنه يطفئ الغضب « 3 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 302 باب الغضب حديث 2 عن ميسر قال : ذكر الغضب عند أبي جعفر عليه السّلام فقال :
ان الرجل ليغضب فما يرضى ابدا حتى يدخل النار ، فأيما رجل غضب على قوم وهو قائم فليجلس من فوره ذلك فإنه سيذهب عنه رجز الشيطان ، وأيما رجل غضب على ذي رحم فيلدن منه فليمسه فان الرحم إذا مست سكنت .
وكذا وسائل الشيعة الحديث المتقدم في ص 76 برقم ( 3 ) .
( 2 ) المحاسن للبرقي ص 572 حديث 15 عن أبي طيفور المتطبب قال : نهيت أبا الحسن الماضي عليه السّلام عن شرب الماء ، فقال عليه السّلام : وما بأس بالماء ، وهو يدير الطعام في المعدة ، ويسكن الغضب ، ويزيد في اللب ، وبطفىء المرارة .
( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة 3 / 115 باب 63 حديث 1 عن زياد بن أبي هند قال : اهدى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طبق مغطى ، فكشف عنه ثم قال : كلوا بسم اللّه ، نعم الطعام الزبيب ، يشد العصب ، ويذهب بالوصب ، ويطفئ الغضب ، ويرضي الرب ، ويذهب بالبلغم ، ويطيب النكهة ، ويصفي اللون .