ولله في كل تحريكة * وفي كل تسكينة شاهد
وفي كل شيء له آية * تدل على أنه واحد « 1 »
وقال آخر :
في الأرض آيات فلا تك منكرا * فعجائب الأشياء من آياته
وإلى هذا المعنى أشار رئيس الموحدين أمير المؤمنين عليه آلاف الصلاة والسّلام بقوله في بعض خطبه : « زعموا انهم كالنبات ما لهم زارع ولا لاختلاف صورهم صانع ،
هامش
- أصحاب الأهواء والآراء الفاسدة ، فعليك بمراجعة الموسوعة الرجالية ( تنقيح المقال ) التي هي أتقن وابسط كتب الرجال عند الطائفة الجعفرية ، لمؤلفها الفقيه المحقق والأصولي المدقق الرجالي الشهير والأخلاقي الكبير آية اللّه العظمى المرحوم الحاج شيخ عبد اللّه المامقاني قدس اللّه سره الشريف .
( 1 ) البيت للشاعر الشهير أبي العتاهية أبي إسحاق إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان المولود سنة 130 والمتوفى سنة 210 هجرية ، وهي من جملة ابيات قالها على البديهة ، وذلك أنه جلس في حانوت وراق واخذ كتابا فكتب على ظهره :الا اننا كلنا بائد * واي بني آدم خالد
فيا عجبا كيف يعصى الاله * أم كيف يجحده الجاحد
ولله في كل تحريكة * وفي كل تسكينة شاهد
وفي كل شيء له آية * تدل على أنه واحدديوان أبي العتاهية ص 127 طبع مصر .