السّلام لرضاهم بفعل آبائهم « 1 » .
وإياك والغيبة والبهتان ، فإنهما يخليان كتابك من أعمال الخير ويملآنه بالشر ، لذهاب أعمالك الخيرية بهما إلى كتاب من اغتبته أو بهت عليه ، واتيان شروره إلى كتابك ، فتبقى صفر الكف بل محملا أوزار غيرك « 2 » .
هامش
( 1 ) تفسير الصافي ص 56 في تفسير آية« وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ »سورة البقرة آية 193 ، في العلل عن الرضا عليه السّلام انه سئل يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما تقول في حديث روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : إذا خرج القائم عليه السّلام قتل ذراري قتلة الحسين عليه السّلام بفعال آبائهم ؟ فقال : هو كذلك . فقيل : فقول اللّه عز وجل« وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى » ، *ما معناه ؟ فقال : صدق اللّه في جميع أقواله ، لكن ذراري قتلة الحسين عليه السّلام يرضون بأفعال آبائهم ويفتخرون بها ، ومن رضي شيئا كان كمن أتاه ، ولو أن رجلا قتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي شريك القاتل ، وانما يقتلهم القائم عجل اللّه فرجه إذا خرج لرضائهم بفعل آبائهم .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة 2 / 106 حديث 30 عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : يؤتي بأحد يوم القيامة يوقف بين يدي اللّه ويدفع اليه كتابه فلا يرى حسناته فيقول :
الهي ليس هذا كتابي فإنه لا أرى فيه طاعتي . فيقال :
ان ربك لا يضل ولا ينسى ، ذهب عملك باغتياب الناس ، -