والرزق « 1 » ونورث ، ومزيد الجاه ، وعلو المكان والرفعة ، وصحة البدن « 2 » ، والفرح والنشاط وتزيد في الحفظ والذهن .
وورد أن الوضوء نصف الايمان « 3 » ، وأن المؤمن معقب ما دام على وضوء « 4 » ، ومن مات على طهارة مات شهيدا « 5 » ، ومن بات على طهور كان كأنما أحيى
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة 1 / 43 باب 12 حديث 7 في الحديث انه شكى اليه رجل قلة الرزق ، فقال صلى اللّه عليه وآله : أدم الطهارة يدم عليك الرزق . ففعل ذلك فوسع عليه الرزق .
( 2 ) محاسن البرقي ص 425 حديث 222 عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ان الوضوء قبل الطعام وبعده شفاء في الجسد ويمن في الرزق .
( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة 1 / 41 باب 1 وجوب الوضوء للصلاة حديث 9 عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الوضوء نصف الايمان .
( 4 ) وسائل الشيعة 1 / 404 باب 16 حديث 1 [ ط ج 4 / 1034 باب 17 ] عن هشام قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : اني اخرج في الحاجة وأحب ان أكون معقبا .
فقال : ان كنت على وضوء فأنت معقب .
( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة 1 / 42 باب 9 حديث 2 عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : من نام على وضوء ، ان ادركه الموت في ليله مات شهيدا . وفي وسائل الشيعة 1 / 50 باب 11 حديث 11 فراجع .