اللّه أحبه « 1 » . ومن ذكر اللّه كثيرا ، كتب اللّه له براءتين ، براءة من النار ، وبراءة من النفاق ، وأظله اللّه في جنته « 2 » .
وان أهل الجنة لا يندمون على شيء من أمور الدنيا ، الا على ساعة مرت بهم في الدنيا لم يذكروا اللّه فيها « 3 » .
وإياك - بنيّ - أن تخلي مجلسا عن ذكر اللّه تعالى ، فقد قال عليه السّلام : ما اجتمع في مجلس قوم ولم يذكروا اللّه تعالى ولم يذكرونا ، الا كان ذلك المجلس حسرة ووبالا عليهم « 4 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 500 باب ذكر اللّه كثيرا حديث 3 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أكثر ذكر اللّه ، أحبه اللّه ، ومن ذكر اللّه كثيرا كتب له براءتان : براءة من النار ، وبراءة من النفاق .
وحديث 5 عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
من أكثر من ذكر اللّه عز وجل أظله اللّه في جنته .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 500 باب ذكر اللّه عز وجل كثيرا حديث 4 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أكثر ذكر اللّه أحبه اللّه ، ومن أكثر ذكر اللّه كتبت له براءتان : براءة من النار ، وبراءة من النفاق .
( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة 1 / 382 باب كراهة ترك وذكر اللّه تعالى حديث 6 بلفظه .
( 4 ) أصول الكافي 2 / 498 باب ما يجب من ذكر اللّه عز وجل في كل مجلس ، حديث 5 أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما من قوم -