ويتأكد استحباب الاستغفار بالاسحار ، وفي الوتر ، كما مرّ في آخر الفصل السابق وفي الفصل السادس ، ويستحب الاستغفار للأبوين إلّا إذا كانا كافرين « 1 » .
ومنها : التكبير .
فقد ورد انّه ليس شيء أحّب إلى اللّه سبحانه من التهليل والتكبير « 2 » .
ويكره قول : اللّه أكبر من كلّ شيء « 3 » ، لا بهامه بالتحديد له تعالى ، فانّه لا شيء ثمّة حتى يكون أكبر منه ، بل يطلق أو يقال « اللّه أكبر من أن يوصف » . نعم قال عليه السّلام في دعاء الحجر الأسود : « اللّه أكبر من خلقه ، اللّه أكبر ممّن أخشى واحذر » « 4 » .
ومنها : التهليل .
فقد ورد انّ ثمن الجنّة لا اله إلّا اللّه « 5 » . وانّ خير العبادة قول : لا اله إلّا اللّه « 6 » ، وانّه ما من الكلام كلمة احّب إلى اللّه من قول : لا اله إلّا اللّه « 7 » ، وانّ من قال : لا اله إلّا اللّه غرست له شجرة في الجنة من ياقوتة حمراء ، منبتها في مسك أبيض ، أحلى من العسل ، وأشّد بياضا من الثلج ، وأطيب ريحا من المسك ، فيها أمثال ثدي الابكار ، تعلو عن سبعين حلّة « 8 » . وانّه ليس على أصحاب :
هامش
( 1 ) قرب الإسناد : 120 باب ما جاء في الأبوين .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 506 باب التسبيح والتهليل والتكبير حديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 4 / 1209 باب 32 حديث 1 .
( 4 ) الكافي : 4 / 403 باب الدعاء عند استقبال الحجر واستلامه حديث 2 .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 517 باب من قال لا اله إلّا اللّه واللّه أكبر حديث 1 .
( 6 ) أصول الكافي : 2 / 517 باب من قال لا اله إلّا اللّه حديث 2 .
( 7 ) ثواب الأعمال : 20 ثواب من مدّ صوته بلا اله إلّا اللّه حديث 2 .
( 8 ) ثواب الأعمال : 16 ثواب من قال لا اله إلّا اللّه حديث 5 .