ألف ألف مرّة ، ويزوّج بعددها في الفردوس ، وحشر يوم القيامة مع المتقين في أوّل زمرة السابقين « 1 » ، ومن أدمن قراءتها لم يمت [ في الدنيا ] حتى يصيب منها ما يغنيه في نفسه وماله وولده ، وكان في الآخرة من أصحاب عيسى بن مريم عليه السّلام ، وأعطي في الآخرة مثل ملك سليمان بن داود عليه السّلام في الدّنيا « 2 » .
ومنها : سورة طه عليه السّلام :
فقد ورد النهى عن ترك قراءتها ، لانّ اللّه يحبّها ويحبّ من قرأها « 3 » . وانّها أكثر ما يتلو أهل الجنّة هذه السورة « 4 » . وانّ من قرأها أعطي يوم القيامة ثواب المهاجرين والأنصار « 5 » . ومن أدمن قراءتها أعطاه اللّه يوم القيامة كتابا بيمينه ، ولم يحاسبه بما عمل في الإسلام ، وأعطي في الآخرة من الأجر حتّى يرضى « 6 » .
ومنها : سورة الأنبياء :
فانّ من قرأها حبّا لها كان ممّن يرافق النبيّين أجمعين في جنّات النعيم ، وكان مهيبا في أعين الناس في الحياة الدنيا ، وحاسبه اللّه حسابا يسيرا ، وصافحه وسلّم عليه كلّ نبيّ ذكر اسمه في القرآن « 7 » .
ومنها : سورة الحجّ :
فقد ورد انّ من قرأها أعطي من الأجر كحجة حجّها ، وعمرة اعتمرها
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 308 حديث 53 .
( 2 ) مجمع البيان : 6 / 500 تفسير سورة مريم ، فضلها .
( 3 ) مجمع البيان : 7 / 1 تفسير سورة طه ، فضلها .
( 4 ) مجمع البيان : 7 / 1 تفسير سورة طه ، فضلها ، وفي المطبوع : وانها أكثر ما يتلوها من السور أهل الجنة .
( 5 ) مجمع البيان : 7 / 1 تفسير سورة طه ، فضلها . ومستدرك وسائل الشيعة : 1 / 308 باب 44 حديث 57 .
( 6 ) مجمع البيان : 7 / 1 تفسير سورة طه ، فضلها .
( 7 ) مجمع البيان : 7 / 38 تفسير سورة الأنبياء فضلها .