تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
الملوك ، ولا يصلح للدخول على السلطان ومعاملته ، والتصرّف فيه ، فانّه مكروه ، والتواري عنه فيه اصلح من الدخول عليه ، فاجتنبوا فيه ذلك ، وهو رديء للفصد والحمام ، والنكاح ، ولبس الجديد ، وشراء المماليك ، ومن ولد فيه يكون مباركا مرزوقا في معاشه ، طويل العمر ، ولا يفتقر ابدا ، فاطلبوا فيه حوائجكم ما خلا السلطان ، ومن مرض فيه أو في ليلته برئ باذن اللّه تعالى ، ومن ضلّ فيه سلم ، وفي رواية أخرى : انه يموت فقيرا ، أو يهرب من السلطان ، ومن هرب فيه رجع طايعا . الثاني عشر : ماه روز ، اسم الملك الموكّل بالقمر ، وفي رواية انّه اسم الملك الموكل بالأرزاق ، تقول الفرس انّه يوم خفيف يسمى : روز به ، ويقول الصادق عليه السّلام : انّه يوم صالح جيد مبارك مختار ، فيه قضى موسى الأجل ، يقال له : مخزن الاسرار ، يصلح للتزويج ، والبيع والشراء ، والاخذ والعطاء ، والشركة ، وركوب الماء ، وفتح الحوانيت ، وعمارة المنازل ، وشرب الدواء ، والصيد ، والحمام ، والزرع ، والتحويل ، والسفر ، وكلّ ما يراد - مثل اليوم الحادي عشر - فاطلبوا فيه حوائجكم ، وادخلوا فيه على السلطان ، ولا تدخلوا عليه في آخره ، واستعينوا باللّه عزّ وجلّ فيها ، فإنها تقضى لكم بمشية اللّه . ويستحب فيه ركوب الماء ويتجنب فيه الوساطة بين الناس ، ومن ولد فيه يكون طويل العمر عفيفا ، ناسكا ، صالحا ، ومن مرض فيه أو في ليلته من حمّى خيف عليه الّا ان يشاء اللّه عزّ وجلّ ، وليحذر فيه من الهرب فإنه يظفر به . الثالث عشر : تير روز ، اسم الملك الموكّل بالنجوم ، تقول الفرس انه يوم ثقيل شوم جدا ، ويقول الصادق عليه السّلام : انه يوم مذموم ردئ نحس مستمر ، هلك فيه ابن نوح عليه السّلام ، وامرأة لوط ، فاتّقوه في جميع الاعمال [ ما استطعتم ] سيما لقاء الأكابر ، واستعيذوا باللّه من شرّه ، ولا تقصدوا ولا تطلبوا فيه الحاجة أصلا ، ولا تدخلوا فيه على السلطان وغيره جهدكم .