بالإسلام » « 1 » .
ويقول أيضا : « الحمد للّه الّذي أحسن وأكمل خلقي ، وحسّن خلقي ، وخلقني خلقا سويا ، ولم يجعلني جبارا شقيا ، الحمد للّه الّذي زيّن منّي ما شان من غيرى ، اللّهم كما أحسنت خلقي فصلّ على محمد وآل محمد وحسّن خلقي ، وأتمم نعمتك عليّ ، وزيّني في عيون خلقك ، وجمّلني في عيون بريّتك ، وارزقني القبول والمهابة والرأفة والرحمة يا أرحم الراحمين » . فإذا وضع المرآة من يده قال :
« اللّهم لا تغيّر ما بنا من نعمك ، واجعلنا لأنعمك من الشاكرين ، ولآلائك من الذاكرين » « 2 » .
ويستحب لمن نظر في المرآة أن يقول : « اللهم كما أحسنت خلقي فحسّن خلقي ورزقي » « 3 » .
الثامن : الخضاب
وهو من السنن الشريفة ، ووردت أوامر أكيدة به ، وبتغيير الشيب ، وعدم التشبّه باليهود والنصارى والنصّاب الذين ينكرون على الشيعة استعمال الخضاب « 4 » . وورد انه من سنن المرسلين « 5 » . وان انفاق درهم فيه أفضل من نفقة ألف درهم في سبيل اللّه « 6 » ، وانه يطرد الريح من الاذنين ، ويجلو الغشاوة عن البصر ، وينبت الشعر ، ويزيد في ماء الوجه والباه ، ويليّن الخياشيم ، ويطيب الريح والنكهة ، ويشدّ اللّثة ، ويذهب بالضنى والسهك « 7 » ، ويسكن الزوجة ،
هامش
( 1 و 2 و 3 ) مكارم الأخلاق : 76 .
( 4 ) الخصال : 2 / 498 في الخضاب أربع عشرة خصلة حديث 4 .
( 5 ) مكارم الأخلاق : 43 في التطيّب .
( 6 ) ثواب الأعمال : 38 ثواب المختضب برقم 3 ، والخصال : 2 / 497 حديث 1 .
( 7 ) الضناء - بالفتح والمدّ - هو المرض الملازم حتى يشرف صاحبه على الموت . -