الصادق « 1 » والرضا عليهما السّلام « 2 » ، وورد انّ أعظم الذنوب ذنب اصرّ عليه صاحبه « 3 » . وانّ الإصرار أعظم حوبة . وانّه يجلب النقمة . وقال عليه السّلام :
إيّاك والإصرار ، فإنّه من أكبر الكبائر وأعظم الجرائم « 4 » . وانّه لا يقبل اللّه شيئا من طاعته على الإصرار على شيء من معاصيه « 5 » . وانّه من علامات الشقاء « 6 » ، وانّه لا صغيرة مع الإصرار « 7 » ، وفسّر مولانا الباقر عليه السّلام الإصرار بأن يذنب الذنب فلا يستغفر اللّه ولا يحدّث نفسه بالتوبة ، فذلك الإصرار « 8 » .
ومنها : إضاعة الصلاة :
لقوله سبحانه
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ
« 9 » بضميمة تفسيره بالتضييع « 10 » . وورد انّه لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس لوقتهن ، فإذا ضيّعهن تجرى عليه فأدخله في العظايم « 11 » . وان من ضيّع صلاته حشر مع قارون وهامان ، وكان حقّا على اللّه
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 2 / 465 باب 45 حديث 36 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 2 / 464 باب 45 حديث 33 .
( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 319 باب 48 حديث 7 .
( 4 ) المصدر المتقدم .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 288 باب الإصرار على الذنب حديث 3 .
( 6 ) أصول الكافي : 2 / 290 باب في أصول الكفر وأركانه حديث 6 .
( 7 ) أصول الكافي : 2 / 288 باب الإصرار على الذنب حديث 1 بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا صغيرة مع الإصرار ، ولا كبيرة مع الاستغفار .
( 8 ) أصول الكافي : 2 / 288 باب الإصرار على الذنب حديث 2 .
( 9 ) سورة الماعون آية : 4 و 5 .
( 10 ) مجمع البيان : 10 / 548 .
( 11 ) الجعفريات : 39 كتاب الصلاة .