ومنها : يوم مولد النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو اليوم السّابع عشر من ربيع الأوّل ،
فقد ورد انّ من صامه كتب اللّه له صيام سنة « 1 » ، وفي خبر آخر عن الصّادقين عليهما السّلام : انّ من صامه كتب اللّه له صيام ستّين سنة « 2 » .
[ فضل صوم شهر رجب ]
ومنها : شهر رجب ،
فقد ورد انّه شهر اللّه سبحانه « 3 » ، وورد انّه شهر أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكان يصومه كلّه « 4 » ، وورد في أوّل يوم منه انّ من صامه رغبة في ثواب اللّه عزّ وجلّ وجبت له الجنّة « 5 » ، وتباعدت عنه النّار مسيرة سنة « 6 » ، وورد في الأوّل والثّاني منه انّ من صامهما تباعدت عنه النار مسيرة سنتين « 7 » ،
هامش
الأكل والشرب ، ثم الافطار بعد العصر والاطلاق على مثل هذا الامساك الصوم اطلاق مجازي ، وليس بصوم حقيقة هذا وقد قال شيخنا المجلسي رضوان اللّه تعالى عليه : أما صوم يوم عاشوراء فقد اختلفت الروايات فيه ، وجمع الشيخ الطوسي رحمه اللّه تعالى بينها بأن من صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصاب آل محمد عليهم السّلام فقد أصاب ، ومن صامه على ما يعتقد فيه مخالفونا في صومه والتبرك به فقد أثم وأخطأ ، ونقل الشيخ هذا الجمع عن شيخه المفيد رحمهما اللّه ، والأظهر عندي ان الأخبار الواردة بفضل صومه محمولة على التقية ، وإنما استحب الامساك على وجه الحزن إلى العصر لا الصوم ، كما رواه الشيخ في المصباح .
( 1 ) الفقيه : 2 / 55 باب 26 برقم 1 . ومصباح المتهجد / 554 .
( 2 ) المقنعة : 371 وفيه : ومن صامه كان كفارة ستين شهرا . أقول : أفتى فقهاؤنا الأعلام باستحباب صوم هذا اليوم ، راجع مناهج المتقين ص 133 وامّا المندوب من الصوم .
( 3 ) الأمالي للصدوق 535 المجلس 80 . حديث 1 . وثواب الأعمال / 78 باب ثواب صوم رجب برقم 4 .
( 4 ) مصباح المتهجّد : 554 . مسارّ الشيعة / 26 .
( 5 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 160 .
( 6 ) الفقيه : 2 / 55 باب 26 برقم 243 . المقنع / 65 باب فضل الصوم 15 .
( 7 ) وسائل الشيعة : 4 / 349 باب 26 برقم 2 .