وآخرتك ، وبلاغا لوجع عينك ؟ قلت : بلى ، قال : تقول في دبر الفجر والمغرب :
« اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد عليك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد واجعل « 1 » النّور في بصري ، والبصيرة في ديني ، واليقين في قلبي ، والاخلاص في عملي ، والسّلامة في نفسي ، والسّعة في رزقي ، والشكر لك أبدا ما أبقيتني » « 2 » .
ومما ورد في تعقيب خصوص صلاة العشاء
مضافا إلى ما مرّ ، قراءة سورة القدر سبع مرات ، وأن من فعل ذلك بعد عشاء الآخرة كان في ضمان اللّه حتى يصبح .
وممّا ورد في تعقيب صلاة الغداة « 3 »
مضافا إلى ما مرّ من المشتركات بينها وبين المغرب ، قراءة خمسين آية « 4 » ، ومن ذلك أيضا قول عشر مرّات : « سبحان اللّه العظيم وبحمده ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم » .
فقد ورد أنّ من فعل ذلك فإنّ اللّه تعالى يعافيه بذلك عن العمى والجنون والجذام والفقر والهرم « 5 » .
هامش
( 1 ) خ ل : وان تجعل . ( منه [ قدس سره ] ) .
( 2 ) الكافي : 2 / 549 باب الدعاء في أدبار الصلوات برقم 11 .
( 3 ) أي صلاة الفجر . في تاج العروس : 10 / 262 فصل الغين من باب الواو والياء ( الغدوة ما بين صلاة الفجر ، وفي الصحاح صلاة الغداة ، وفي المصباح صلاة الصبح ، وطلوع الشمس ، والمجمع غدي كمدية ومدي ( كالغداة ) يقال اتيك غداة غد . وفي المصباح الغداة الضحوة . . ) إلى أن قال : وقوله تعالى« بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ » *أي بعد صلاة الفجر وصلاة العصر . . . ) .
( 4 ) التهذيب : 2 / 138 باب 8 برقم 537 .
( 5 ) التهذيب : 2 / 106 باب 8 حديث 404 .