أموري كلّها ، وأعوذ بك من خزي الدّنيا وعذاب الآخرة » « 1 » .
ومنها : قول : « يا من يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره »
فقد ورد أنّ من قاله في دبر الفريضة ثلاثا أعطي ما سأل « 2 » .
ومنها : ما عن أبي عبد اللّه عليه السّلام
قال : لا تدع في دبر كلّ صلاة :
« أعيذ نفسي وما رزقني ربّي باللّه الواحد الصّمد . . » حتّى يختمها ، « وأعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ الفلق . . » حتّى يختمها ، « وأعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ النّاس . . » حتّى يختمها « 3 » .
بيان : الضمير في المواضع الثلاثة راجع إلى السورة ، يعني حتّى يختم سورة التوحيد في الأوّل ، وسورة الفلق في الثاني ، وسورة النّاس في الثالث ، كما يكشف عن ذلك ما عنه عليه السّلام أيضا قال : من قال هذه الكلمات عند كلّ صلاة « 4 » مكتوبة حفظ في نفسه وداره وولده وماله : « أجير نفسي ومالي وولدي وأهلي وداري وكلّ ما هو منّي باللّه الواحد الأحد
الصَّمَدُ . . »
إلى آخر السورة ، وأجير نفسي ومالي وولدي وكلّ ما هو منّي
بِرَبِّ الْفَلَقِ . .
إلى آخرها ، و
بِرَبِّ النَّاسِ . .
إلى آخرها ، وآية الكرسي إلى آخرها » « 5 » .
ومنها : ما في خبر علي بن مهزيار قال : كتب محمد بن إبراهيم إلى أبي الحسن عليه السّلام :
إن رأيت يا سيدي أن تعلّمني دعاء أدعو به في دبر صلاتي يجمع اللّه لي به خير الدنيا والآخرة ، فكتب عليه السّلام تقول : « أعوذ بوجهك
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 / 107 برقم 407 . الكافي : 3 / 343 باب التعقيب بعد الصلاة برقم 16 .
( 2 ) التهذيب : 2 / 115 برقم 430 . وفيه « الحمد للّه الذي يفعل ما يشاء ، ولا يفعل ما يشاء غيره » من قال ذلك بعد صلاة المغرب أعطي خيرا كثيرا .
( 3 ) الكافي : 3 / 346 برقم 27 . والتهذيب : 2 / 108 برقم 409 .
( 4 ) أي بعد كل صلاة واجبة . ( منه [ قدس سره ] ) .
( 5 ) الكافي : 2 / 549 برقم 8 .