الْمُؤْمِنِينَ
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ . .
إلى قوله
سُوءُ الْعَذابِ
« 1 » فإذا فرغ من صلاته قال مائة مرّة : ( لا حول ولا قوة إلا باللّه العليّ العظيم ) ، ثم يسأل حاجته ، فإنها مقضيّة ان شاء اللّه تعالى « 2 » .
ومنها : صلاة الحاجة الخارجة من الناحية المقدّسة ،
قال عجّل اللّه تعالى فرجه - على ما روي - : من كانت له إلى اللّه حاجة فليغتسل ليلة الجمعة بعد نصف الليل ويأتي مصلّاه ، ويصلّي ركعتين ، يقرأ في الأولى الحمد ، فإذا بلغ
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
يكررّها مائة مرّة ، ويتمّ في المائة « 3 » إلى آخرها ، ويقرأ التوحيد مرّة واحدة ، ثم يركع ويسجد ويسبح فيهما سبعة سبعة ، ويصلّي الركعة الثانية على هيئتها ، ويدعو بهذا الدعاء ، فان اللّه تعالى يقضي حاجته البتة كائنا ما كان ، إلا أن يكون في قطيعة رحم ، والدعاء : « اللهم ان أطعتك فالمحمدة لك ، وان عصيتك فالحجّة لك ، منك الروح ومنك الفرج ، سبحان من أنعم وشكر ، سبحان من قدّر وغفر ، اللهم ان كان [ خ . ل : ان كنت ] قد عصيتك فانّى قد أطعتك في احبّ الأشياء إليك وهو الايمان بك ، لم اتخّذ لك ولدا ، ولم ادع لك شريكا ، منّا منك به عليّ . لا منّا منّي [ به ] عليك ، وقد عصيتك يا إلهي على غير وجه المكابره ، ولا الخروج عن عبوديّتك ، ولا الجحود لربوبيّتك ، ولكن أطعت هواي وازلنّي الشيطان ، فلك الحجة عليّ والبيان ، فان تعذّبني فبذنوبي غير ظالم ، وان تغفر لي وترحمني فانّك جواد كريم ، يا كريم . . » حتّى ينقطع النفس . ثم يقول : « يا أمنا من كلّ شيء وكل شيء منك خائف حذر ،
هامش
( 1 ) سورة غافر : 44أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ * فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ .( 2 ) جمال الأسبوع : 125 صلاة الخضر في ليلة الجمعة .
( 3 ) يعني انه بعد قول المرّة الأخيرة من المائة :إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُيتمّ الحمد . [ منه ( قدس سره ) ] .