وهي قسمان : مطلقة ، وهي صلاة ركعتين ، والدعاء بعدهما بالحاجة .
ومقيدة بخصوصيات زائدة أو حوائج خاصة ، وهي كثيرة جدا مذكورة في المفصلات ، ونقتصر منها هنا على ذكر جملة من ذوات الخصوصيات الواردة في مطلق الحاجة ، وجملة أخرى منها الواردة في حوائج خاصة .
فمن الجملة الأولى :
ما عن مولانا الصادق عليه السلام من أن من نزل به كرب فليغتسل وليصلّ ركعتين ، ثم يضطجع ويضع خدّه الأيمن على الأرض ، ويقول : « يا معزّ كلّ ذليل ، ويا مذلّ كلّ عزيز ، وحقّك لقد شقّ عليّ . . كذا » ويذكر الكرب بدل كذا « 1 » .
ومنها : ما رواه الكفعمي رحمه اللّه في محكي البلد الأمين والصهرشتي في محكي مصباحه عن المفضل بن عمر ، عن مولانا الصادق عليه السّلام
قال ما مضمونه : انه إذا كانت لك حاجة إلى اللّه سبحانه ضقت منها فصل ركعتين ، فإذا سلّمت تكبر ثلاثا ثم تسبح تسبيح الزهراء سلام اللّه عليها ، ثم تسجد وتقول في سجودك مائة مرة : « يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني » ، ثم تضع خدك الأيمن على الأرض ، وتقول ذلك مائة مرة ، ثم تضع خدك الأيسر وتقول ذلك مائة مرة ، ثم تضع جبهتك أيضا وتقول مائة وعشر مرات ، ثم تذكر حاجتك ، فان اللّه سبحانه يقضيها لك ان شاء اللّه تعالى « 2 » .
قلت : قد جربت هذه الصلاة مرارا فوجدتها لا تخطي ببركة سيدة النساء سلام اللّه عليها .
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 464 باب 23 حديث 1 .
( 2 ) البلد الأمين : 159 في الاستغاثة .