وفي آخر : انه يكتب له ثواب عبادة الملائكة « 1 » ، وفي أغلبها انه لا يدعو بشيء إلّا استجيب ما لم يدع بمأثم أو قطيعة رحم أو هلاك مؤمن .
وورد في يوم المبعث أيضا صلاة اثنتي عشرة ركعة ، كل ركعة بالحمد وأيّ سورة تيسّرت « 2 » ، فإذا فرغ وسلّم جلس مكانه ، ثم قرأ أم القرآن اربع مرّات والمعوّذات الثلاث كلّ واحدة أربعا ، فإذا فرغ - وهو في مكانه - قال : « لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر والحمد للّه وسبحان اللّه ولا حول ولا قوة إلا باللّه » أربعا ، ثم قال : « اللّه اللّه ربي لا اشرك به شيئا » أربعا ، ثم يدعو ، فلا يدعو بشيء إلا استجيب له في كل حاجة ، إلا أن يدعو [ خ . ل : في جايحة ( هلاك ) قوم أو قطيعة رحم ] بما لا يجوز « 3 » .
وورد ان يقرأ في كل ركعة منها كلا من الحمد والتوحيد والمعوّذتين أربعا ، ويقول بعد ذلك أربعا : « لا إله إلا اللّه واللّه أكبر ، [ و ] سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم » [ أربعا ] ، ثم يقول أربعا :
« اللّه اللّه ربي لا اشرك به شيئا » ، ثم يقول أربعا : « لا اشرك بربي أحدا » « 4 » .
هامش
- ليلة خلت من رجب بعث محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فمن صلّى في تلك الليلة اثنتي عشرة ركعة فإذا فرغ من صلاته قرأ فاتحة الكتاب سبع مرات ، ثم صام ذلك اليوم كان كفارة ستين سنة ، فراجع .
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة 1 / 459 باب 7 حديث 2 .
( 2 ) في الأصل : وسورة ما تيسر .
( 3 ) الكافي : 3 / 469 باب صلاة فاطمة عليها السّلام وغيرها من صلاة الترغيب حديث 7 في أثناء الحديث .
( 4 ) المصباح للشيخ الطوسي رحمه اللّه : 567 ، وفيه : فروى الريّان بن الصلت قال : صام أبو جعفر الثاني عليه السّلام لمّا كان ببغداد يوم النصف من رجب ويوم سبع وعشرين منه ، وصام جميع حشمه ، وأمرنا ان نصلّي الصلاة التي هي اثنتي عشرة ركعة ، تقرأ في كل ركعة الحمد وسورة [ خ . ل : وسورة يس ] فإذا فرغت قرأت الحمد أربعا ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌأربعا ، والمعوذتين -