تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
وفي تاسعة : من صلّى ليلة الجمعة احدى عشرة ركعة بتسليمة واحدة ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب ، و
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
مرّة ، و
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ »
مرّة ، و
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ »
مرّة ، فإذا فرغ من صلاته خرّ ساجدا ، وقال في سجوده سبع مرّات : « لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم » ، دخل الجنة يوم القيامة من أيّ أبوابها شاء ، ويعطيه اللّه بكل ركعة ثواب نبيّ من الأنبياء ، وبنى اللّه له بكل ركعة مدينة ، ويكتب اللّه تعالى له ثواب كل آية قرأها ثواب حجّة وعمرة ، وكان يوم القيامة في زمرة الأنبياء عليهم السّلام « 1 » . لكن لا يخفى عليك مخالفة هذه الرواية لقاعدة لزوم التسليم في النافلة في كل ركعتين فيما عدا صلاة الاعرابي ، فالأولى التسليم على كل ركعتين ، وبالحادية عشرة مع عدم قصد الورود فيها ، أو الاتيان بها من غير تسليم بينها لمجرد احتمال المطلوبية ، رجاء الثواب الموعود . وفي رواية عاشرة : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ان من صلى ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة ، في كل ركعة فاتحة الكتاب و
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
أربعين مرة لقيته على الصراط وصافحته ورافقته ، ومن لقيته على الصراط وصافحته كفيته الحساب والميزان « 2 » . وفي حادية عشرة : ان من صلى ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء الآخرة
هامش
- السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلة الجمعة أربع ركعات لا يفرق بينهما ، في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وسورة الجمعة مرة والمعوذتين عشر مرات ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌعشر مرات ، وآية الكرسي وقُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَمرة مرة ، ويستغفر اللّه في كل ركعة سبعين مرة ، ويصلي على النبي سبعين مرة ويقول : سبحان اللّه . . . الخ . راجع مستدرك وسائل الشيعة 1 / 421 ب 37 حديث 8 ووسائل الشيعة : 1 / 464 باب 45 ، حديث 5 . ( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 421 باب 37 ، حديث 12 . ( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 420 باب 37 ، حديث 3 .