حقا [ حقّا ] » حتى ينقطع النفس ، ثم يقول : « لا اشرك به شيئا ، ولا اتخذ من دونه وليّا ، اللهم إني أسألك بمعاقد العزّ من عرشك ، وبموضع الرحمة من كتابك ان تصلي على محمد وآل محمد ، وان تفعل بي . . كذا وكذا » ويسأل حاجته ، ثم يقلب خده الأيسر على الأرض ، ويقول : « يا محمد يا علي يا جبرئيل بكم أتوسل إلى اللّه » ثم يسجد ويكرر هذا القول ، ويسأل حاجته ، فان اللّه يعطيه سبعين الف قصر في الجنة ، في كل قصر سبعون الف دار ، في كل دار سبعون الف بيت ، في كل بيت سبعون الف جارية « 1 » .
وفي ثامنة : انها اثنتا عشرة ركعة ، كل ركعة بالحمد وآية الكرسي مرّة مرّة ، فإذا فرغ قرأ التوحيد اثنتي عشرة مرّة ، واستغفر اللّه اثنتي عشرة مرّة ، فاوّل ما يعطى من الثواب يوم القيامة ألف حلّه ، ويتوّج الف تاج ، ويقال له مرّ مع الصديقين والشهداء ، فيدخل الجنة ، فيستقبله مائة الف ملك ، بيد كل ملك أكواب وشراب فيسقونه من ذلك الشراب ، ويأكل من تلك الهدية ، ثم يمرّون به على الف قصر من نور ، في كل قصر الف حديقة ، في كل حديقة الف قبة بيضاء ، في كل قبة الف سرير ، على كل سرير حورية ، بين يدي كل حورية الف خادم « 2 » .
وهذه الأخبار على اختلافها في الكيفية اتفقت على أن وقتها الضحى وعند ارتفاع النهار .
وصلاة ليلة الثلاثاء
ركعتان ، أولاهما بالحمد والقدر مرة ، والثانية بالحمد مرة والتوحيد سبعا ،
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة 1 / 473 ، باب 41 حديث 31 .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة 1 / 473 ، باب 41 حديث 25 .