يحب اللّه أن يسبح وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله والحمد للّه كلما حمد اللّه شئ ، وكما يحب اللّه أن يحمد وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، ولا اله الا اللّه ، كلما هلل اللّه شئ وكما يحب اللّه أن يهلل وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله ، واللّه أكبر كلما كبر اللّه شئ وكما يحب اللّه ان يكبر وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله وزاد عليه في بعض الكتب : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله من كل نعمة أنعم بها علىّ وعلى كل أحد من خلقه ممن كان أو يكون إلى يوم القيامة ، اللهم إني أسئلك أن تصلى على محمد وآل محمد وأسئلك خير ما أرجو وخير ما لا أرجو ، وأعوذ بك من شر ما احذر ومن شر ما لا احذر
أقول : الأولى بل الأحوط قراءة هذه الزيادة بقصد القربة المطلقة لا الجزئية والورود .
ومنها : ما رواه محمد بن سليمان قال : سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت له : جعلت فداك ان شيعتك تقول : ان الايمان مستقر ومستودع فعلمني شيئا إذا قلته استكملت الايمان قال : قل في دبر كل صلاة فريضة : رضيت باللّه ربا ، وبمحمد نبيا ، وبالاسلام دينا ، وبالقرآن كتابا و ، بالكعبة قبلة ، وبعلى وليا واماما ، وبالحسن والحسين والأئمة عليهم السلام اللهم إني رضيت بهم أئمة فارضنى لهم انك على كل شئ قدير .
ومنها : ما عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا صليت العصر يوم الجمعة فقل : اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك ، وبارك عليهم بأفضل بركاتك ، والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة اللّه وبركاته فان من قالها في دبر العصر كتب اللّه له مأة الف حسنة ؛ ومحى عنه مأة الف سيئة ، وقضى له مأة الف حاجة ورفع له مأة الف درجة .
ومنها : ما عنه أيضا قال صلّى اللّه عليه واله : من قال بعد العصر في كل يوم مرة واحدة :
استغفر اللّه الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ذو الجلال والاكرام وأسئله أن يتوب علىّ توبة عبد ذليل خاضع فقير بائس مستجير مستكين لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا
لئالي الأخبار — صفحة 90
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص٩٠