تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
أن لهن أكثر من هذه ويأتي في لؤلؤ أقل ما يعطى أدنى أهل الجنة من الجنة أن النبي صلّى اللّه عليه واله قال في حديث : ان أدنى أهل الجنة منزلة من له ثمانون الف خادم . وفي حديث آخر قال وله يعنى للرجل الواحد من أهل الجنة سبعون الف وصيف ، وسبعون الف وصيفة ، على كل وصيفة سبعون الف ذوابة ، وسبعون الف إكليل وسبعون الف حلة ، في كفه إبريق لسانه من رحمة ، واذنه من لؤلؤ ، وأسفله من ذهب على رقبته منديل طوله خمسمأة سنة ، وعرضه مسيرة مأة سنة أعلاه من نور مشبكة بالذهب نسجه من اللّه تعالى وقد مر في ذيل اللؤلؤ الرابع من صدر الباب السادس ، حديث يستفاد منه كثرة خدمة بعض المؤمنين ومر فيه في لؤلؤ فضل ضيافة المؤمن . وفي اللؤلؤ الثاني من صدر الباب السابع ، وفي لؤلؤى فضل بناء المسجد والاذان في الباب الثامن وغيرها مثله فراجعها ، وقال في التبيان في تفسير قوله تعالى :
« وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا »
يعرف الليل بخدمة الجواري ، والنهار بخدمة الغلمان كما يأتي مع ساير تفاسيرها في لؤلؤ مقدار اشتهاء أهل الجنة وفي المجمع : الوصيف الخادم دون المراهق والوصيفة الجارية كذلك وقد يطلق الوصيف على الخادم غلاما كان أو جارية والغلمان ، جمع الغلام وهو الابن الصغير ويطلق على الكبير مجازا والجواري : جمع الجارية وهي الأمة سميت بها لجريها في مشاغل مولاها والولدان الصبيان . واما الثاني ففي خبر قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ان في الجنة نهرا حافتاه الابكار من كل بيضاء يتغنين بأصوات لم يسمع الخلايق بمثلها قط فذلك أفضل نعيم الجنة وفي خبر آخر قال ( ص ) : ان في الجنة نهرا يقال له الا فلج عليه حور خلقهن اللّه من الزعفران يقلبن الدر والياقوت ويسبحن اللّه بسبعين ألف صوت ، وصوتهن أطيب من صوت داود ويقلن بعضهن لبعض : لمن أنت يا حوراء ؟ فتقول لمن صلى الصلاة بالجماعة يقول اللّه لاسكننه دارى ولاجعلنه من زواري . أقول قد مر وصف صوت داود عليه السّلام في الباب الأول في لؤلؤ سلوكه عليه السّلام وفي خبر مر في لؤلؤ صفة نساء الدنيا قال ولو سمع الخلايق منطقها لغشت