عليهم من مالي واخدمهم عيالي فقال إنّهم إذا دخلوا عليك دخلوا برزق من اللّه كثير وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام من أطعم مؤمنا ( مسلما خ ل ) حتى بشبعه لم يدر أحد من خلق اللّه ما له من الاجر في الآخرة لا ملك مقرّب ولا نبي مرسل إلا اللّه ربّ العالمين ثم قال : من موجبات المغفرة إطعام المسلم الشبعان الخبر .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما أرى شيئا يعدل زيارة المؤمن الا اطعامه ، وحق على اللّه أن يطعم من أطعم مؤمنا من طعام الجنة .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وعلي بن الحسين عليهما السّلام قالا : من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه اللّه من ثمار الجنة .
وفي خبرين آخرين قال من طيبات الجنّة .
وقال الصادق عليه السّلام : من أشبع جوعة مؤمن وضع اللّه له مائدة في الجنة يصدر عنها الثّقلان جميعا .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من أشبع جائعا أجرى اللّه له نهرا في الجنة .
وقال عليه السّلام من أشبع كبدا جائعا وجبت له الجنّة .
وفي خبر في الكافي قال : من اشبع مؤمنا وجبت له الجنة ومن اشبع كافرا كان حقّا على اللّه أن يملأ جوفه من الزقوم مؤمنا كان أو كافرا .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من أحبّ الاعمال إلى اللّه إشباع جوعة المؤمن أو تنفيس كربته أو فضاء دينه .
وقال عليه السّلام : ما من رجل يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما إلّا كان أفضل من عتق نسمة .
وقال ( ع ) أكلة يأكلها أخي المسلم عندي أحبّ الىّ من عتق رقبة .
وقال سدير الصيرفي قال أبو عبد اللّه ( ع ) : ما منعك أن تعتق كلّ يوم نسمة ؟ قلت لا يحتمل مالي ذلك قال : تطعم كلّ يوم مسلما فقلت : موسرا أم معسرا فقال : إنّ الموسر قد يشتهى الطّعام .
وقال أبو عبد اللّه ( ع ) : من أطعم مؤمنا موسرا كان له يعدل رقبة من ولد إسماعيل
لئالي الأخبار — صفحة 62
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص٦٢