وفي خبر مرّ تمامه في الباب السّادس في لؤلؤ ما ورد في فضل طلب المعاش لنفسه وعياله قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لمّا أسري بي إلي السّمآء دخلت الجنّة فرأيت فيها قصرا من ياقوتة حمراء يرى داخلها من خارجها ، وخارجها من داخلها من ضيائها وفيها بنيان من زبرجد فقلت يا جبرئيل : لمن هذا القصر ؟ فقال : لمن أطاب الكلام ، وأدام الصّيام ، وأطعم الطّعام ، وتهجّد باللّيل والنّاس نيام ثم قال : أتدرى ما إطاب الكلام يا علي قال عليه السّلام : اللّه ورسوله اعلم قال : من قال [ سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه أكبر ] وفي آخر قال : انّ في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها يسكنها من امّتى من أطاب الكلام وأطعم الطّعام وأفشى السّلام وصلّى باللّيل والنّاس نيام ، فقال علىّ : يا رسول اللّه من يطيق هذا من امتّك ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا علىّ ا وما تدرى ما اطابة الكلام من قال إذا أصبح وامسى [ سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه أكبر ] عشر مرات .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قال : سبحان اللّه غرس اللّه له بها شجرة في الجنة
ومن قال : الحمد للّه غرس اللّه له بها شجرة في الجنّة ومن قال لا اله الا اللّه غرس اللّه له بها شجرة في الجنّة ومن قال : اللّه أكبر غرس اللّه له بها شجرة في الجنّة فقال رجل من قريش : يا رسول اللّه ان شجرنا في الجنّة لكثير فقال نعم ولكن ايّاكم أن ترسلوا عليها نيرانا فتحرقها وذلك انّ الله يقول :
[ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ ] .
وقال الباقر عليه السّلام : مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله برجل يغرس غرسا في حائط له ، فوقف عليه وقال : ألا أدّلك على غرس أثبت أصلا ، واسرع ايناعا وأطيب ثمرا وأبقى قال : بلى فدلّنى يا رسول الله فقال : إذا أصبحت وأمسيت فقل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فان لك ان قلته بكل تسبيحة عشر شحرات في الجنّة من أنواع الفاكهة وهنّ الباقيات الصّالحات ، فقال الرّجل : فانّى أشهدك يا رسول الله ان حائطي هذا صدقة مقبوضة على فقراء المسلمين أهل الصّدقة فانزل