تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
وقيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رأينا يسطع من بيت ثابت بن قيس نور كالسراج إلى السّماء قال صلّى اللّه عليه وآله : يقرأ آخر سورة البقرة . وورد ان النّبى صلّى اللّه عليه وآله كان في ليلة المعراج يقرأها ويأمّنون الملائكة ويستجيب اللّه ولهذا سنّ واستحبّ إكثار قرائتها . وقد مر بعض ما دلّ على عظم شأنهما ، وعلى بعض خواصهما في لؤلؤ فضل فاتحة الكتاب وفي لؤلؤ خواصّ آية الكرسي وقال عليه السّلام : من قرء عند منامه قل انّما انا بشر مثلكم اه سطع له نور إلى المسجد الحرام حشو ذلك النّور ملائكة يستغفرون له حتى يصبح ، وقال : ما من عبد يقرء آخر الكهف حين ينام إلا استيقظ في السّاعة التي يريد . وقال عليه السّلام : من أراد أن يكتال بالمكيال الا وفي من الاجر يوم القيامة وفي خبر من أحبّ أن يكتال الأوفى فليكن آخر كلامه في مجلسه . وفي آخر فليكن آخر قوله وفي ثالث فليقل في آخر كلامه في مجلسه
[ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ]
فانّ له بكلّ مسلم حسنة . وفي الفقيه قال الصادق عليه السّلام كفّارة المجالس أن تقول عند قيامك منها : سبحان ربّك ربّ العزة الخ وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لقّنوا موتاكم لا اله الا اللّه فانّ من كان آخر كلامه لا اله الا اللّه دخل الجنّة ، وقال : من كان آخر كلامه الصّلاة علىّ وعلى علىّ عليه السّلام دخل الجنّة . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سرّه أن يكتال بالقفيز الأوفى فليقل
[ فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ]
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من قرء
[ فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ]
إلى
[ وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ ]
كتب له من الحسنات بعدد كل ورقة تلخ علي جبل سيلان وهو جبل بأرمينية . وقال : من قرء هذه الآية يعنى
[ فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ]
إلى آخرها