صلاة يوم الغدير فيه من قوله بل قد يقال بان له نيّته الخصوصيّة أيضا لامكان دعوى انّ المتعارف فيها بين المتشرّعة هذا الحدّ ، وان أمكن المناقشة فيه بانّ ذلك انما ينفع إذا ثبت في زمن صدور الاخبار والخطابات لا بعدها كزماننا هذا وانّى له باثباته .
وقال اقرأ آية الكرسي واحتجم في كل يوم وفي خبر آخر قال : اقرأ آية الكرسي واحتجم في اىّ وقت شئت .
وفي البيان قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من خرج في سفر ومعه عصا من لو زمرّ آمنه اللّه من كلّ سبع ضارى ، ومن كلّ لصّ عادى ومن كلّ ذات حمة حتّى يرجع إلى أهله ومنزله ، وكان معه سبعة وسبعون من المعقّبات يستغفرون له حتى يرجع ويضعها .
وفي جامع الأخبار قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من خرج في سفر ومعه عصا لوز مرّ وتلا هذه الآية « ولمّا توجّه تلقاء مدين » إلى قوله « واللّه علي ما نقول وكيل » آمنه اللّه من كلّ سبع ضارى ، ومن كل لصّ غار ، ومن كلّ ذات حمة حتى يرجع إلى أهله ومنزله ، وكان معه سبع وسبعون من المعقّبات يستغفرون له حتّى يرجع ويضعها ، وتنفى الفقر ، ولا يجاوره الشيطان .
وفي رواية قال : حمل العصا ينفي الفقر ولا يجاوره الشّيطان .
أقول مقتضى اطلاقها عدم اشتراط أخذها باليد والمشي عليها في ترتب الاثرين كما أن مقتضي اطلاق الأخيرة عدم الفرق فيهما وفي الثواب الآتي بين اللّوز وغيره فضلا عن كونها مرّا ، ولا يحمل المطلق على المقيد ، ولا العام على الخاص في المستحبات بل تحمل على أفضل الافراد وآكدها كما حقق في محلّه .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : مرض آدم مرضا شديدا أصابته فيه وحشة فشكا ذلك إلي جبرئيل فقال : اقطع من لوز مرّ وخذه وضمّها إلى صدرك ففعل فاذهب اللّه عنه الوحشة ، وقال : من أراد أن تطوى له الأرض فليتّخذ العصا من لوز مرّ .
وفي خبر آخر قال : من أراد أن تطوى له الأرض فليتّخذ النقد والنقد عصا
لئالي الأخبار — صفحة 366
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص٣٦٦