صلّى اللّه عليك فقال :
[ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ]
فالنّهى كلام والفحشاء والمنكر رجال ونحن ذكر اللّه ونحن أكبر ، وقال : ان هذا القرآن يحىء يوم القيامة قائدا وسائقا يقود قوما إلى الجنّة احلّوا حلاله وحرّموا حرامه وآمنوا بمتشابهه ، ويسوق قوما إلى النّار ضيّعوا حدوده واحكامه واستحلّوا محارمه
( في فضل بسم اللّه وعظم ثواب قرائته في نفسه وفي كل وقت )
لؤلؤ : في فضل بسم اللّه وعظم ثوابه وفي انتفاع الوالد بقراءة ولده ايّاه ، وفي بعض القصص فيه وفي فضله وخواصّه عند أكل الطّعام وعند النّوم .
عن الصادق عليه السّلام في تفسير بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قال : الباء بهاء اللّه ، والسّين سناء اللّه ، والميم مجد الله ويأتي ان ابن عبّاس قال : فسّر لي أمير المؤمنين عليه السّلام فاتحة الكتاب من أول الليل إلى الصّبح فلم يتم تفسير باء بسم الله ثم قال :
أنا نقطة تحته ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قرأ بسم الله الرحمن الرّحيم بنى الله له في الجنّة سبعين الف قصر من ياقوتة حمراء في كلّ قصر سبعون الف بيت من لؤلؤ بيضاء ، في كلّ بيت سبعون الف سرير من زبرجد خضراء ، وفوق كل سرير سبعون الف فراش من سندس وإستبرق ، وعليه زوجة من الحور العين ، ولها سبعون الف ذوابة مكلّلة بالدّر والياقوت مكتوب على خدّها الأيمن : محمّد رسول الله ، وعلى خدّها الأيسر علىّ ولى الله ، وعلى جنبيها الحسن ، وعلى ذقنها الحسين ، وعلى شفيتها بسم الله الرّحمن الرحيم قيل يا رسول الله لمن هذه الكرامة ؟ قال :
لمن يقول بالحرمة والتعظيم بسم الله الرّحمن الرّحيم .
وفي حديث طويل في خلق القلم من نور محمّد ( ص ) قال تعالى بعرّتى وجلالي من قال من امّة محمّد بسم الله الرّحمن الرّحيم اكتب له في كتاب حسناته عبادة سبعمأة سنة ، وقال صلّى اللّه عليه وآله : من قرء بسم الله الرّحمن الرّحيم كتب الله له بكلّ حرف أربعة آلاف حسنة ، ومحى عنه أربعة آلاف سيّئة ، ورفع له أربعة آلاف درجة .
وقال في حديث : انهار الجنّة ( كذا ) فسمعت هاتفا يقول : يا محمّد من قال بسم الله