وقال من قرء القرآن وعمل به ألبس والداه تاجا يوم القيمة أضوء أحسن من ضوء الشّمس في بيوت الدّنيا لو كانت فيكم فما ظنكم بالذي عمل بهذا ، وقال من قرء القرآن فهو غنىّ ولا فقر بعده .
وقال ابن عبّاس : قال رجل يا رسول اللّه اىّ الاعمال احبّ إلى اللّه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحالّ المر تحل قال : وما الحالّ المرتحل قال : يضرب من اوّل القرآن إلى آخره كلّما حلّ ارتحل .
وفي خبر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أىّ الرجال خير ؟ قال الحالّ المرتحل قال : وما الحالّ المرتحل قال الفاتح الخاتم الذي يفتح القرآن ويختم فله عند اللّه دعوة مستجابة .
وعن الزهري قال : قلت لعلي بن الحسين عليه السّلام أىّ الاعمال أفضل قال الحالّ المرتحل قلت : وما الحالّ المرتحل قال فتح القرآن وختمه كلما جاء باوّله ارتحل في آخره .
وقال عليه السّلام : الماهر في القرآن وفي رواية الحافظ للقرآن مع السّفرة الكرام البررة والّذى يقرء القرآن ويتنعنع فيه يعني يتأنّى ويضطرب وهو عليه شاقّ له أجران .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام انّ الّذى يعالج القرآن ويحفظه بمشقّة منه وقلّة تحفّظ ، له أجران .
وقال ( ع ) : ومن قرأه كثيرا أو تعاهده بمشقّة من شدّة حفظه أعطاه اللّه اجر هذا مرتين .
وقال عليه السّلام : من شدّد عليه القرآن كان له أجران ، ومن يسّر عليه كان مع الأولين وقد مرّ عظم ثواب تعلم القرآن وتعليمه لولده وحفظه في اللؤلؤ السّابق .
وقال عليه السّلام ما أذن اللّه لشئ ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أشرف أمّتى حملة القرآن وأصحاب اللّيل .
وقال : حملة القرآن في الدّنيا عرفاء أهل الجنّة يوم القيمة .
لئالي الأخبار — صفحة 319
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص٣١٩