فانّهم لا يرون إلّا أنكم ترزقونهم ، وقال : رحم اللّه والدين أعانا ولدهما على برّه أقول ومن أكمل البر بالبنت ان يقر عليها إذا بقيت من غير راغب قوله تعالى
[ يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ ]
لتتزوج سريعا كما سيأتي في ذيل اللؤلؤ التالي للؤلؤ التالي لهذا اللؤلؤ وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يلزم الوالدين من العقوق لولدهما ما يلزم الولد لهما من عقوقهما .
وقال رجل : يا رسول اللّه ما حق ابني هذا قال صلّى اللّه عليه وآله : تحسن اسمه وأدبه وتضعه موضعا حسنا .
وقال الصّادق عليه السّلام برّ الرّجل بولده برّه بوالديه .
وعنه عليه السّلام : قال انّ اللّه ليرحم الرّجل لشدّة حبّه لولده .
وقال عليه السّلام ، ومن أقرّ بعين ابن فكانّما بكى من خشية اللّه ومن بكي من خشية اللّه ادخله اللّه جنّات النّعيم .
( في فضل البكا من خشية اللّه وأداء حقوق الأولاد )
لؤلؤ ويناسب المقام ايراد نبذ ممّا ورد في فضل البكاء من خشية اللّه لتقف على عظم ادخال الفرح والسّرور على الأولاد ، وتقرير أعينهم بأي نحو يمكن ، ومما ورد في فضل تقبيلهم والتّصابى لهم وفي عقاب التقصير في نفقاتهم والتضييع لحقوقهم وممّا ورد في وجوب التسوية بين نفسه وبين عياله وأولاده .
فأقول في خبر قال عليه السّلام طوبى لصورة نظر اللّه إليها تبكى من خشية اللّه لم يطلع على ذلك الذّنب غيره .
وفي اخر قال عليه السّلام كل عين باكية يوم القيمة الا ثلاثة أعين عين بكت من خشية اللّه
وفي آخر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما من شئ الّا وله كيل ووزن الّا الدّموع قال : القطرة تطفى بحارا من نار فإذا أغر ورقت العين بمائها لم يرهق وجهه قترة ولا ذلّة فإذا فاضت حرّمه على النّار ، ولو أنّ باكيا بكى في امّة لرحموا .
وفي خبر آخر عنه عليه السّلام قال : ما من عين الا وهي باكية يوم القيمة الأعين بكت من خوف اللّه وما أغر ورقت عين بمائها من خشية اللّه الّا حرّم اللّه سائر جسده بالنّار ، ولا