وألف فرس يوجّهه في سبيل اللّه ، وخير له من ألف دينار يتصدّق به على المساكين ، وخير له من أن يقرء التّورية والإنجيل والزبور والفرقان ، ومن ألف أسير أعتقه ، وخير له من ألف بدنة يعطي المساكين ، ولا يخرج من الدّنيا حتى يرى مكانه من الجنة .
يا علي من لم يأنف من خدمة العيال دخل الجنة بغير حساب .
يا علي خدمة العيال كفّارة الكبائر ، ويطفى غضب الرّب ، ومهور الحور العين ، ويزيد في الحسنات والدّرجات .
يا علي لا يخدم العيال إلّا صدّيق أو شهيد أو رجل يريد اللّه به خير الدّنيا والآخرة
أقول : فانظر يا أخي إلى سلوك الناس كيف تركوا هذه السنّة العظمى بل عكسوا فحملوا عليهن جميع أمور بيوتهم وغيرها ، وما جعل اللّه لهم عليهنّ سلطانا وسبيلا فيها ، وما الباعث على ذلك إلّا الكبر والحرمان عن الآخرة .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يحتطب ، ويسقى ، ويكنس وكانت فاطمة عليها السلام تطحن ، وتعجن ، وتخبز وقال : حق المرأة على زوجها أن يسدّ جوعتها ، ويستر عورتها ، ولا يقبّح لها وجهه فإذا فعل ذلك فقدادى واللّه حقها
( في الرفق والمداراة والعفو عن العيال )
وفي خبر آخر قال : امّا حقّ الزّوجة فان تعلم أنّ اللّه جعلها لك سكنا وانسا فتعلم أنّ ذلك نعمة من اللّه عليك فتكرمها ، وترفق بها فانّ لها عليك أن ترحمها لانّها أسيرك ، وتطعمها ، وتكسوها ، وإذا جهلت عفوت عنها إنّ مثل المرأة مثل الضّلغ إن أقمته كسر وإن تركته استمتعت به .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّما مثل المرأة مثل الضّلع المعوّج إن تركته إنتفعت به ، وإن أقمته كسرته .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ إبراهيم عليه السّلام شكى إلى اللّه ما يلقى من سوء خلق سارة فأوحى اللّه إليه إنّما مثل المرأة مثل الضّلع المعوّج إن أقمته كسرته ، وان