وعن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال : ايّاك ان تجامع أهلك والصّبى ينظر إليك فانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يكره ذلك اشدّ كراهيّة .
وعن الرّضا عن آبائه ( ع ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تعلّموا من الغراب خصالا ثلاثا استتاره بالسّفاد ، وبكوره في طلب الرّزق ، وحذره ، وقال الباقر ( ع ) :
لا نجامع الحرّة بين يدي الحرّة ، فامّا الإماء بين يدي الإماء فلا بأس .
وقال أبو عبد اللّه ( ع ) : اتقوا الكلام عند ملتقى الختانين فانّه يورث الخرس
وقال صلّى اللّه عليه وآله : يا علي لا تتكلّم عند الجماع فانّه إن قضى بينكما ولد لا يؤمن ان يكون اخرس .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : إذا اتى أحدكم زوجته فليقلّ الكلام فانّ الكلام عند ذلك يورث الخرس ، ولا ينظرنّ أحدكم إلي باطن فرج امرأته فلعلّه يرى ما يكره ، ويورث العمى ، وقال ولا ينظرنّ أحد إلى فرج امرأته ويغّض بصره عند الجماع فانّ النّظر إلى الفرج يورث العمي في الولد .
وفي حديث سيأتي هنا قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : وكره النّظر إلى فروج النّساء ، وقال : يورث العمى وكره الكلام عند الجماع ، وقال يورث الخرس .
أقول : الظّاهر ان المنع من النّظر إلي الفرج ، والكلام معها مخصوص بحين المواقعة ، وبعد الادخال لا قبله ، وان قارن به لما مرّ قريبا في ذيل لؤلؤ ما ورد في فضل كثرة النظر إلى المرأة من تأكد استحباب المزاح ، والمكالمة ، والملاعبة ، والملامسة معها الشاملة لذلك ، ولا يضر اطلاق الخبرين في المنع من النظر كما لا يخفى
وعن مسمع قال : سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول : لا يجامع المختضب قلت جعلت فداك لم لا يجامع المختضب قال : لانّه محتصر وعنه صلّى اللّه عليه وآله قال لرجل من أوليائه لا تجامع وأنت مختضب فانّك ان رزقت ولدا كان مخنثا .
وقال الرّضا ( ع ) : يكره ان يختضب الرّجل وهو جنب قال : من اختضب وهو جنب أو أجنب في خضابه لم يؤمن عليه ان يصيبه الشّيطان بسوء .
وقال الصّادق ( ع ) : لا تختضب وأنت جنب ولا تجنب وأنت مختضب ، ولا الطّامث
لئالي الأخبار — صفحة 258
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص٢٥٨