وقال في الأنوار : وينبغي أن لا يتجاوز المهر الّذى تزوّج به النّبي أزواجه وهو خمسمأة درهم كل درهم قيمته في هذا الزمان اثنى عشر غازا ونصف غاز تقريبا ، وفي المجمع ومهر السنة ما أصدقه النّبى صلّى اللّه عليه وآله لأزواجه وهو خمسمأة درهم وقيمتها خمسون دينارا .
وفي المكارم قال صلّى اللّه عليه وآله : أفضل نساء أمتي أصبحهن وجها وأقلّهن مهرا ، وروى أنّ من بركة المرأة قلّة مهرها ، ومن سوئها كثرة مهرها ، وقال عليه السّلام في حديث : فاما شؤم المرأة فكثرة مهرها ، وعقوق زوجها ، وفي آخر قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا تعلوا بمهور النساء فيكون عداوة ، وفي بعض الأخبار قال : من بركة المرأة خفة مؤنتها ، ومن سوئها شدّة مؤنتها .
في بيان مهر السنة وصداق الصديقة الطاهرة صلوات اللّه عليها
عن الصادق عليه السّلام : كان صداق فاطمة درعا من حديد ، وفي الكافي عنه ( ع ) قال : زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا فاطمة علي درع حطيّة تسوى ثلثين درهما وفي خبر آخر عنه ( ع ) قال : انّ عليّا تزوّج فاطمة على جرد برد ( ثوب خ ) درع ، وفراش كان من إهاب كبش .
وقال أبو عبد اللّه ( ع ) : انّ فاطمة قالت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم زوّجتنى بالمهر الخسيس فقال لها : ما أنا زوجتك ولكن اللّه زوجك من السماء وفي حديث قال ولقد نحل اللّه طوبى في مهر فاطمة فجعلها في منزل علىّ وفي آخر قال ( ص ) انّ اللّه جعل خمس الدّنيا مهر فاطمة ( ع )
لؤلؤ فيما ورد في فضل كثرة النّظر إلى المرأة ، وفي فضل لمس الزّوجة وتقبيلها ، وفي فضل مواقعتها وعظم ثوابها ، وفوائدها ، وفي قصص شريفة مضحكة مرتبطة بها ، وفي الحث على تزويج العلوية وقصّة فيه من بعض العلماء الأعلام .
قال رسول اللّه ( ص ) : انّ اللّه أوجب الجنّة لشاب كان يكثر النّظر في المرأة ويكثر حمد اللّه سبحانه على ذلك .