إلى المقدّم كذلك دوران الرّحى عليه .
أقول : قد ورد في كيفية التربيع روايات أخرى تركناها حذرا عن الإطالة .
وقال ( ع ) عليكم بالسّكينة ، عليكم بالقصد في المشي بجنازتكم .
وقال الثمالي كان علي بن الحسين ( ع ) إذا رآى جنازة قد أقبلت قال الحمد للّه الذي لم يجعلني من السّواد المخترم أي الهالك .
وفي خبر آخر كان أبو جعفر ( ع ) إذا رآى جنازة قال الحمد للّه الذي لم يجعلني من السّواد المخترم ، وقال ( ع ) : ينبغي لأولياء الميّت فيكم أن يؤذنوا إخوان الميّت فيشهدون جنازته ، ويصلّون عليه ، ويستغفرون له فيكتب لهم الاجر ، ويكتب لميته الاستغفار .
وفي المكارم نهى النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن اتباع النساء الجنائز وفي الفقيه قال الصادق ( ع ) لا ندعن ميّتك وحده فانّ الشيطان يعبث به في جوفه ، وسئل علي بن جعفر أخاه موسي بن جعفر ( ع ) عن الميّت يغسل في الفضاء فقال : لا بأس وان ستر بستر وهو ( فهو ظ ) أحبّ الّى ، وسئل الصّادق ( ع ) عن الجنازة يخرج معها النار فقال : ان ابنة رسول اللّه أخرج بها ليلا ومعها مصابيح وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا دعيتم إلى الجنائز فاسرعوا ، وإذا دعيتم إلي العرائس فابطئوا .
في ثواب تغسيل الميت وتكفينه وساير ما يتعلق به
لؤلؤ : في فضل جملة أخرى من الاعمال المتعلّقة بالميّت كفضل تغسيله وتكفينه وحفر قبره ووضعه دون القبر ونقله مرّتين ، وحثى التراب عليه وفي كراهة بعضها واستحباب اتخاذ الطّعام لأهله وكراهة الاكل من طعام المصيبة وغيرها قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من غسّل ميّتا فادّي فيه الأمانة كان له بكّل شعرة منه عتق رقبة ، ورفع له به مأة درجة فقال عمر بن الخطاب يا رسول اللّه وكيف يؤدى فيه الأمانة قال : يستر عورته ويستر شينه وان لم يستر عورته ويستر شينه حبط أجره وكشف عورته في الدّنيا والآخرة .