بعض فتصافحوا .
وعنه عليه السّلام قال : تصافحوا فإنها تذهب بالسّخيمة وقال : صافح عدوك وان كره بالدّنيا .
( في فضل المعانقة والتقبيل وكيفيته )
لؤلؤ : في فضل المعانقة والتّقبيل وكيفيّته قد مرّ قريبا في لؤلؤ ما ورد في فضل زيارة الاخوان في حديث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : إنّ المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرّحمة ، ومرّ فيه في حديث آخر انهما قالا فإذا التقيا وتصافحا ، وتعانقا أقبل اللّه عليهما بوجهه ثم باهى بهما الملائكة ، وقال يونس قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
إن لكم نورا تعرفون به في الدّنيا حتّى انّ أحدكم إذا لقى أخاه قبّله في موضع النّور من جبهته ، وقال رفاعة : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لا يقبّل رأس أحد ولا يده إلّا يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أو من أريد به رسول اللّه ، وقال علي بن مزيد : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فتناولت يده فقبّلتها فقال : أما إنها لا تصلح الّا لنبىّ أو وصيّ نبىّ وعن الحجّال عن يونس قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ناولني يدك أقبّلها فأعطانيها فقلت : جعلت فداك رأسك ففعل فقبّلته فقلت جعلت فداك رجلاك فقال : أقسمت أقسمت أقسمت ثلثا وبقي شئ وبقي شئ وبقي شيء ( ثلثا خ ) وفي الاحتجاج سئل الكاظم عن الرجل ا يصلح له أن يقبل الرجل أو المرأة تقبل المرأة قال الأخ والابن والأخت والابنة ونحو ذلك فلا باس وقال أبو الحسن عليه السّلام : من قبل للرّحم ذا قرابة فليس عليه شئ ، وقبلة الأخ على الخدّ ، وقبلة الامام بين عينيه وقال أبو الصّباح :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ليس القبلة علي الفم إلا للزّوجة والولد الصّغير .
أقول : وتأتى في لئالى فضل النكاح أخبار في جزيل ثواب تقبيل الزوجة والأولاد بالخصوص .
منها أنّ النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال في حديث : فان قبّلها يعني زوجته كتبت له مأة حسنة ومحى عنه مأة سيئة ، وفي رواية في المتعة قال : فإذا قبل أحدهما الاخر كتب