وفي فضل الزبيب وخواصّه ، وفي فضل التمر وثواب اكله وخواصّه قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كلو الرمّان بشحمه فانّه يدبغ المعدة ويزيد في الذهن .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كلوا الرمان بقشره فإنه دباغ البطن ، وعن صعصعة انه دخل على أمير المؤمنين عليه السّلام وهو على العشاء فقال : يا صعصعة أدن فكل قال :
قلت قد تعشّيت وبين يديه نصف رمانة فكسر لي ، وناولني بعضه وقال : كله مع قشره يريد مع شحمه فإنه يذهب بالحفر وبالبخر ويطيب النفس . وفي النهاية شحم الرمان ما في جوفه سوى الحب .
وفي القاموس : شحمة الحنظل ما في جوفه سوى حبّة ومن الرمان الرقيق الأصفر الذي بين ظهر انّى الحبّ
وفيه : الحفر بالتّحريك سلاق في أصول الأسنان أو سفرة تعلوها . ويسكن والبخر بالتحريك النّتن في الفم وغيره ، وتطيب النّفس كناية عن إذهاب الهمّ والحزن وقال السجاد عليه السّلام : شيئان ما دخلا جوفا قطّ إلا أفسداه ، وشيئان ما دخلا جوفا إلا أصلحاه فاما اللذان يصلحان جوف ابن آدم فالرّمان والماء الفاتر ، وامّا اللذان يفسدان فالجبن والقديد .
وقال الصادق عليه السّلام : اثنان ينفعان من كل شئ ولا يضرّان من شئ السّكر والرّمان . وقال أبو الحسن عليه السّلام : لم يأكل الرّمان جائع الّا أجزئه ولم يأكله شبعان إلّا امرأة ، وقال مما أوصى به آدم هبة اللّه أن قال له عليك بالرمان فإنك إن أكلته وأنت جائع أجزاك وان أكلته وأنت شبعان أمراك .
يؤكل في الجوع وفي حال الشّبع * وفي الظّما والري فيه ينتفع
وعن وليد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ذكر الرّمان فقال : المن اصلح في البطن وفي خبر آخر قال : كلو الرّمان المز بشحمه فإنه دباغ للمعدة . وقال الرّضا عليه السّلام :
حطب الرمّان ينفى الهوام .
وفي الكافي عن أبي الحسن قال : دخان شجر الرّمان ينفى الهوام وقال عليه السّلام :