وفي خبر آخر قال الصادق عليه السّلام من أصيب بمصيبة جزع عليها أولم يجزع صبر عليها أولم يصبر كان ثوابه من اللّه الجنّة بل قال : النفساء يجرها ولدها يوم القيامة بسررها إلى الجنّة كما سيأتي بيانه في اللؤلؤ التالي للؤلؤ التالي لهذا اللؤلؤ بل قال : ان اللّه أعزّ وأكرم من أن يسلب عبدا ثمرة فؤاده فيصبر ويحتسب ويحمد اللّه ثم يعذبه .
* ( في ان موت الولد الواحد يورث الجنة أيضا ) *
وقال النبي صلى اللّه عليه واله : من دفن ثلاثة فصبر عليهم واحتسب وجبت له الجنة فقالت أم أيمن : واثنين فقال : ومن دفن اثنين فصبر عليهما واحتسبهما وجبت له الجنة فقالت أم أيمن : وواحدا فسكت وأمسكت ثم قال : يا أم أيمن من دفن واحدا فصبر عليه واحتسبه وجبت له الجنة .
وقال عليه السّلام : ما من امرء مسلم ولا امرأة مسلمة يموت لهما ثلاثة من الولد الا ادخلهما الجنّة فقيل له واثنان فقال واثنان .
وقال صلى اللّه عليه واله : ما من مسلمين يقدمان ثلاثة لم يبلغوا الحنث الا أدخلهما اللّه الجنة بفضل رحمته فقالوا : يا رسول اللّه وذو الاثنين قال : وذو الاثنين ان من أمتي من يدخل الجنّة بشفاعته أكثر من مضر وربيعة وان من أمتي من يستعظم النار حتى يكون أحد زواياها .
وقال صلى اللّه عليه واله : ولا من مؤمن ولا مؤمنة يقدم اللّه ثلاثة أولاد من صلبه لم يبلغوا الحنث الا أدخله اللّه الجنة بفضل رحمته إياهم .
وقال صلى اللّه عليه واله : ايّما رجل قدّم ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث أو امرأة قدّمت ثلاثة أولاد فهم حجاب يسترونه من النار وفي خبر عن أبي سعيد قال : ان النساء قلن للنبي صلى اللّه عليه واله : اجعل لنا يوما تعظنا فيه فوعظهن وقال : أيّما امرأة مات لها ثلاثة من الولد كانوا لها حجابا من النار قالت : امرأة واثنان قال : واثنان وفي آخر قال أبو جعفر عليه السّلام : من قدّم أولادا يحتسبهم عند اللّه حجبوه من النار .
وفي آخر قال النبي صلى اللّه عليه واله : من قدّم من ولده ثلاثا صابرا محتسبا حجّبوه من