ويطمئنّه بمواعد ربّه ، ويرفّقه ويكسّر شهواته ويخمد نار حرصه ، ويحقّر الدنيا في نظره ويجعل قوله تعالى :
« أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ »
بين عينيه ، وقد مر في لئالى التفكر ما ينفعك هنا وقال في الكشكول : دخل أبو حازم على عمر بن عبد العزيز فقال له عمر : عظني فقال : اضطجع ثم اجعل الموت عند رأسك ثم انظر ما تجب أن يكون فيك في تلك السّاعة فخذ به الان ، وما تكره ان يكون فيك في تلك السّاعة فدعه الان ، فلعلّ السّاعة قريبة .
شعر
مرگ اينك اژدهاى دمانست پيچپيچ * ليكن ترا چه غم كه بخواب خوش اندرى
فارغ نشستهء بفراخاى كأم دل * بارى ز تنگناى لحد ياد ناورى
بارى گرت بكوى عزيزان گذر بود * از سر بنه غرور كيانىّ وسروري
كانجا بدشت واقعه بيني خليلوار * بر هم شكسته صورت بتهاى آذرى
فرق عزيز وپهلوى خود را نهادهاند * مسكين كه خشت بالشئ وخاك بسترى
ايا نادان ترا روزى ديگر هست * درآيد پيك حضرت نامه بر دست
بدست تو دهد كين نامه بر خوان * روانه شو كه مرك آمد ز يزدان
بتخت تو كسى ديگر نشيند * ز باغت گل كسى ديگر بچيند
بميدانت كسى ديگر زند هو * بچوگانت كسى ديگر زند گو
* ( في فضل مداومة الذكر ) *
لؤلؤ : الأمر الرابع من الأمور العشرة مداومة الذكر بدون فتور كما أشار تعالى اليه بقوله :
« الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ »
يعنى يذكرون اللّه في جميع أحوالهم فان الانسان لا يخلو من هذه الأحوال الثلاثة ، وبقوله تعالى :
« رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ »
وبقوله تعالى :
« فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ »
وبقوله في حديث القدسي يا موسى اذكرني فان ذكرى حسن على كل حال وذلك لانّ القلب إذا أشرق فيه ذكر اللّه حصل فيه النور والضوء والاشراق