جوع رزق جان خاصان خداست * كي زبون همچو تو گنج گداست
جوع مر خاصان حق را دادهاند * كه شوند از جوع شير زورمند
نفس شهوتت بجوع بسوز * زنده زان شمع عقل را بفروز
اندرون از طعام خالى كن * تا در أو نور معرفت بيني
تهى از حكمتى بعلت آن * كه پرى از طعام تا بيني
سر خارى بخود مشو خيره * تا نگردد دلت چو تن تيره
صيقل نفس چيست كم خوردن * آفت عقل نفس پروردن
معده خالى بود بسور آيد * چون شكم پر شود بگور آيد
گربان ملكت آرزو است رجوع * نرسى جز بپاى مردى جوع
ز لذّات بهيمى روى برتاب * كه تا خوشرو شوى چون تير پرتاب
خالقي گر هر دو كونت آفريد * نه براي خورد وخوابت برگزيد
خوردن براي زيستن وذكر كردنست * تو معتقد كه زيستن از بهر خوردنست
اگر لذت ترك لذت بدانى * ديگر لذّت نفس لذّت نخوانى
وروى أن سقراط الحكيم كان قليل الاكل ، فقيل له في ذلك : فأجاب ان الاكل للحيوة ، وليس الحياة للاكل . يعنى : ينبغي أن يؤكل ما يحفظ الحياة .
* ( في جوع النبي ورياضته به ) *
وقال الصادق عليه السّلام : ما أكل رسول اللّه صلى اللّه عليه واله خبز برّقط ، ولا شبع من خبز الشّعير قط وعن ابن عمر : قال : خرجت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه واله حتى دخل بعض حيطان الأنصار ، فجعل صلى اللّه عليه واله يلتقط من التّمر فقال : يا بن عمر مالك لا تأكل ؟ فقلت لا اشتهيه ، قال : لكني اشتهيه فهذه صبح رابعة منذ لم أذق طعاما ولو شئت لدعوت ربى فأعطاني مثل ملك كسرى وقيصر وفي حديث آخر : انه صلى اللّه عليه واله قال لفاطمة عليها السلام : فو اللّه ما ذقت طعاما ثلاث وكان يضع الحجر على بطنه من شدّة الجوع ، وقد يشدّ عليه فيضطجع على قفاه ؛ ولم يتمكن من القيام للصلاة وفي خبر : كان يربط على بطنه الحجر من الجوع ويسميه الشبع . وفي رواية ان واحدا