صحيفة
435 الخبر المأثور عن الصادق المصدوق الوارد في إحباط الرياء للأعمال الصالحة
444 فصل : إذا أحسنت النظر فرأيت قدر طاعة اللّه تعالى ورأيت عجز الخلق وضعفهم فلا تلتفت إليهم بقلبك وكن زاهدا في ثنائهم الذي لا فائدة تحته الخ
445 إذا رأيت خسة الدنيا وحقارتها وسرعة زوالها فلا تردها بطاعتك من اللّه تعالى
448 قصة بناء البيت الحرام
451 العقبة السابعة وهي عقبة الحمد والشكر والكلام عليهما
453 إن أهل الجنة يحمدون اللّه تعالى في ستة مواضع
إنما يلزمك الحمد والشكر لأمرين ، وبيانهما
456 المنافع ضربان
458 النعم الدينية ضربان
459 الكلام على الرشد
460 الكلام على التسديد والتأييد
463 بيان طريق كشف الغطاء عن الشكر في حق اللّه تعالى
468 اعلم أن الشكر ينتظم من حال وعلم وعمل ، الأصل الأول العلم
468 الأصل الثاني في الحال المستمدة من أصل المعرفة
470 الأصل الثالث : العمل بموجب الفرح الحاصل من معرفة المنعم
472 ما قاله عبد اللّه بن عمر في النعم المقترنة بالشدة
475 هل الشاكر أفضل من الصابر ؟
480 الشاكر بالحقيقة لا يكون إلا صابرا ، والصابر بالحقيقة لا يكون إلا شاكرا
480 فصل : عليك أيها السالك ببذل المجهود في قطع هذه العقبة التي هي عقبة الحمد والشكر وتأمل أصلين الخ
488 الغفلة عن النعم لها أسباب
488 ما حكى أن بعض الفقراء اشتد به الفقر حتى ضاق به ذرعا رما رآه في المنام
495 الكلام على السبع المثاني ، وفي المراد بها أقوال ، والسبب في تسمية فاتحة الكتاب بالسبع المثاني
501 الكلام على قوله تعالى
( ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ )
وعلى قوله
( وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ )
الآية
504 لا سبيل إلى الأمن وإغفال الشكر وترك الابتهال ، وما حكى عن إبراهيم بن أدهم في ذلك مما روى عن إبراهيم عليه السّلام وغيره من العارفين