صحيفة
222 الخلاف في أولى العزم من الرسل من هم ؟
223 الكلام على قوله تعالى
« فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً »
226 الباب الخامس في العقبة الخامسة وهي عقبة البواعث على الخير والطاعة وذلك لا يكون إلا باستشعار الخوف والرجاء . الكلام على الخوف
227 فضل الخوف تارة يعرف بالتأمل والاعتبار ، وتارة بالآيات والأخبار
229 ما روى عن ابن المبارك فيما عاتب به نفسه
230 ما قاله أبو حامد الغزالي وغيره في الخوف
231 الكلام على الرجاء
233 ما قاله العلامة الزبيدي في أسماء الجنة
236 بيان أن الخوف والرجاء يرجعان إلى قبيل الخواطر ، وأن المقدور للعبد مقدماتهما ، والفرق بين الخوف والخشية
ما قاله القشيري وغيره في معنى الخوف
239 سئل الشبلي لم تصفر الشمس عند الغروب ؟
مقدمات الخوف أربع
241 سئل أبو محمد سهل هل يعطى اللّه أحدا من المؤمنين من الخوف زنة مثقال ؟
242 من الرجاء ما هو مقدور للعبد ، ومنه ما هو غير مقدور
243 اليأس معصية محضة
244 اعلم أن الضحك في وصفه تعالى من صفات فعله
قيل إن مجوسيا استضاف إبراهيم الخليل عليه السّلام الخ
245 ما حكى عن إبراهيم بن أدهم أنه قال كنت أنتظر مدة من الزمان أن يخلو المطاف لي إلى آخره . وحكاية أخرى عن بعض العارفين
247 الرجاء فرض إذا لم يكن للعبد سبيل إلى الامتناع عن اليأس إلا به وإلا فهو نفل ذكر سعة رحمة اللّه تعالى
248 ذكر سبق الرحمة غضبه تعالى
249 ما ذكره أبو طالب المكي في القوت مما يتعلق بالرجاء
253 اعلم أن مقامات اليقين لا يزيل بعضها بعضا
253 فصل : عليك أيها الرجل بقطع هذه العقبة الخامسة وهي عقبة البواعث
254 بيان أن طريق الرجاء والخوف هو الطريق العدل بين الطريقين الجائزين
259 فصل : في ذكر أحاديث تتعلق بآية
« إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً »
وغيرها من الآيات الدالة على الرجاء