في المخاوف والأهوال ، والبخيل يكثر من بذل الأموال ، فإذا حان أوان الاعتدال كفّ عنها حتّى لا يتبدّل بها ، وهذه بمنزلة المعالجة بالسموم .
فإن لم ينفعه ذلك لصعوبة المرض واستحكامه فليعذّبها بأنواع الرياضيات المتعبة المضعفة للقوّة الباعثة عليها من النذور والعهود وغيرها ، وهي بمنزلة الكيّ والقطع وهو آخر الدواء .
كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء — صفحة 80
مساهمون: محسن الأسدي
ص٨٠