تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى .
« 1 » ففي الخبر : « لا يرضى وواحد من أمّته في النار » . « 2 » وما ورد في حصول النجاة بحبّ أهل البيت عليهم السّلام وإن فعل ما فعل وما دلّ على كون النار معدّا للكفّار ، وإنما يخوّف به المؤمنون . قال اللّه تعالى :
ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ
« 3 »
لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى .
« 4 » وما ورد في سعة عفوه ومغفرته تعالى وجزيل رأفته ورحمته :
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
« 5 »
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
« 6 »
إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ .
« 7 » وفي الحديث القدسي : « إنّما خلقت الخلق ليربحوا عليّ ولم أخلقهم لا ربح عليهم » . « 8 » وما دلّ على أنّ البلايا التي يبتلى بها المؤمن في الدنيا كفّارة لذنوبه وأنّ الايمان أو حبّ أهل البيت لا يضرّ معه عمل ، كما أنّ الكفر أو بغض أهل البيت لا ينفع معه عمل . وما دلّ على الحثّ في حسن الظنّ باللّه ، وأنّه تعالى عند ظنّ المؤمن به . وما دلّ على كون الكفّار أو النصّاب فدية للمؤمنين أو الشيعة يوم القيامة . « 9 »
هامش
( 1 ) الضحى : 5 . ( 2 ) المحجة البيضاء : 7 / 258 . ( 3 ) الزمر : 16 . ( 4 ) اللّيل : 15 - 16 . ( 5 ) الزمر : 53 . ( 6 ) النساء : 48 . ( 7 ) الرعد : 6 ، وفي النسخ : « إنّ اللّه لذو مغفرة » . ( 8 ) المحجة البيضاء : 7 / 262 . ( 9 ) المحجة البيضاء : 7 / 259 .