الموضوع الصفحة
الأصل السابع : أن الإمام الحق بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي 347
الأصل الثامن : أن فضل الصحابة رضي اللّه عنهم على حسب ترتيبهم في الخلافة 356
الأصل التاسع : أن شرائط الإمامة بعد الإسلام والتكليف خمسة : الذكورة ، والورع ، والعلم ، والكفاية ، ونسبة قريش 360
الأصل العاشر : أنه لو تعذر وجود الورع والعلم فيمن يتصدى للإمامة . . . الخ 363
الفصل الرابع : في الإيمان والإسلام وما بينهما من الاتصال والانفصال وما يتطرق إليه من الزيادة والنقصان ووجه استثناء السلف فيه وفيه ثلاث مسائل 365
البحث الأول : في موجب اللغة 366
البحث الثاني : في إطلاق الشرع 368
البحث الثالث : عن الحكم الشرعي 377
مسألة : فإن قلت فقد اتفق السلف على أن الإيمان يزيد وينقص يزيد بالطاعات وينقص بالمعصية . . . الخ 402
مسألة : فإن قلت : ما وجه قول السلف « أنا مؤمن إن شاء اللّه » . . . الخ 414
( كتاب أسرار الطهارة ) 455
مقدمة للشرح تشتمل على فصول وخاتمة 455
الفصل الأول : في بيان معنى الفقه ، ومتى يطلق على الإنسان اسم الفقيه والإمام ، ومتى يجوز له أن يفتي 457
الفصل الثاني : الفقه في الدين هو الفقه للخمس المذكورة في حديث ابن عمر . . . الخ 459
الفصل الثالث : في بيان الأسباب الموجبة للخلاف 459
الفصل الرابع : الخلاف الواقع بين الناس في الأديان والمذاهب 464
الفصل الخامس : في ذكر أشياء من أصل الفقه على طريقة المتقدمين 464
الفصل السادس : في العلم إما أن يكون معقولا . . . الخ 465
الفصل السابع : في بيان أن الشافعية الآن وقبل الآن عيال على كتبه 466
الفصل الثامن : في معرفة اصطلاح هذه الكتب 467
الفصل التاسع : في ذكر أصحاب التخريج والوجوه من المفتين وتفاوت درجاتهم باختلاف الأعصار 471
الفصل العاشر : في ذكر بعض اصطلاحات لفقهائنا الحنفية ينبغي التفطن لها 472
خاتمة في ذكر سلسلة التفقه لأصحاب الشافعي رضي اللّه عنه 473
البسملة وخطبة المصنف 479
الطهارة لها أربع مراتب 482
المرتبة الأولى : تطهير الظاهر عن الأحداث وعن الأخباث والفضلات 482
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 691
مساهمون: مرتضى الزبيدي
ص٦٩١