وكان من دعائه عليه السلام يوم الأضحى ويوم الجمعة
ظاهره أن اليوم بأجمعه ظرف للدعاء لكن ذكر الشيخ ( قده ) في المصباح أن محل قراءته وقت الفراغ من صلاتيهما وفي بعض فقرات هذا الدعاء تأكيد له .
« بجودك » الباء إما للسببية أو للقسم ، ويوهّن هذا بهوان .
« بأنّ لك الملك » الباء للسببية ومفعول قوله و « أسألك » هو قوله « مهما قسمت » انتهى ، فإنه في معنى أسألك من هذا كله ، وفي نسخة أن توفر حظي بعد قوله والآخرة وحينئذ فهو المفعول وقوله مهما قسمت ، انتهى ، جملة معترضة .
« الحنّان » أي ذو الرحمة والذي يقبل على من أعرض عنه .
« المنّان » المعطي المنعم والذي يبتدي بالنوافل قبل السؤال .
« تهيّأ » هي مع أخواتها الثلاثة متقاربة المعنى .
« لوفادة » أي لقدوم .
« لا يحفيه سائل » أي لا يستقصيه ولا يبلغ آخر ما عنده إذ ما سأل بالنسبة إلى ما ترك نسبة متناهية ، وقال الشيخ الكفعمي ( قده ) معناه أنه لا يمنعه إعطاء سائل عن إعطاء آخر وهو مبني على ورود الإحفاء بمعنى المنع ولم نجده فيما عندنا من كتب اللغة ، وفي خ لا يحيفه من الإحافة وهو الحمل على الجور .