« عضده » أي إعانته استعارة من عضد اليد لأن قوامها به .
« وراعه بعينك » أي احفظه بحفظك وحراستك .
« وأبن به الضّرّاء » من الإبانة بمعنى البعد والتفريق والضراء نقيض السراء وتستعمل في الأنفس كالقتل والعمى كما أن البأساء تستعمل في الأموال .
« وأزل به النّاكبين » أي أهلك بسببه وعلى يديه المولين مناكبهم عن صراطك وعادلين عنه ، وقيل معناه اهدهم بسببه إلى الحق وأزلهم من طريق الباطل وهو كما ترى .
« بعّاة قصدك عوجا » أي طالبي الإعوجاج في دينك .
« واجعلنا له سامعين » هذه الفقار بظاهرها على رجعتهم عليهم السّلام في زمان المهدي عليه السّلام ، والأخبار بهذا متكثرة وقد اطّلعت على خمسمائة تقريبا .
« مكنفين » محيطين وفي نسخة مكبين أي مقبلين ملازمين .
« قبل خلقك له » بأن حكمت له بالخير في علمك الأزلي .
« زيّلته » أي صرفته عنه والتنزيل التفريق إما باعتبار أنه تعالى فرق بين المعاصي والطاعات بالأوامر والنواهي أو باعتبار أنه أمر بتفريق المعاصي وإعدامها .
« تغمّدك » متعلق بقوله مغد واقترف بمعنى كسب الذنب .
« وعصمة بحبلك » « 1 » أي القرآن أو أهل البيت عليهم السّلام والعهد والأمان .
« من ألقى بيده » الباء إما زائدة أو للتعدية والمفعول محذوف أي القى نفسه .
هامش
( 1 ) لم ترد هذه الفقرة في بعض النسخ .