« إمّحاق » الإمحاق الإبطال والمحو من باب الانفعال أو الافتعال على مطاوعة محقه فانمحق وامتحق فأبدلت النون أو التاء ميما وأدغمت إحدى الميمين في الأخرى .
« إشحنه » املأه والضمير للشهر ،
الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ
لفظ الإرث استعارة لاستحقاقهم الفردوس بأعمالهم وإن كان مقتضى وعده مبالغة فيه ، كذا قال جمهور المفسرين والمروي عن الأئمة الطاهرين عليهم السّلام أن المؤمنين يرثون من الكفار منازلهم فيها حيث فوتوها على أنفسهم ، لأنه تعالى خلق لكل إنسان منزلا في الجنة ومنزلا في النار .
« والّذين يؤتون ما آتوا » أي يعطون ما أعطوا من الصدقات . « وقلوبهم وجلة » خائفة أن لا يقبل منهم وأن لا يقع على الوجه اللائق فيؤخذوا به .
أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ
لأن مرجعهم إليه أو ( من ) أن مرجعهم إليه وهو يعلم ما يخفى عليهم . ومن الذين
يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ *
أي يرغبون في الطاعات أشد الرغبة فيبادرون إليها أو أنهم يتعجلون في الدعاء المنافع ووجوه الإكرام كما قال فأتاهم اللّه ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة .
« وهم لها سابقون » أي فاعلون السبق وسابقون الناس لأجلها أو إياها سابقون أي فيأتونها قبل الآخرة حيث عجلت لهم في الدنيا .