هو لتحصيل الشفعاء إلا أنه من باب الجهالة والتعاطي عما وقع من الذنب .
« ولجأت إليك فيه من التّوبة » من للبيان كسابقه أي لجأت إليك بسببه وذلك الشيء هو التوبة ، وقيل المعنى لجأت إليك في أن تحفظ توبتي من النقض والهدم ، ويجوز أن يكون المعنى ولجأت إليك من التوبة من ذلك الذنب أي لطلب التوبة عنه .
« كنف رحمتك » ظلها أو ناحيتها .
« بفنائك » أي بساحة باب عزك الواسعة .
« وعد » أي تكرم وتعطف .
« لا خفير » أي لا مجير .
« بسوء أثري » قبح ما صدر مني .
« فوزتي » مصدر للمرة بمعنى الفوز .
دعاؤه عليه السلام بعد الفراغ من صلاة الليل
صلاة الليل في الأخبار تطلق على ثلاثة معان ، أحدها الركعات الثمان ، وثانيها الإحدى عشر بإضافة ركعتي الشفع والوتر ، وثالثها الثلاثة عشر بإضافة نافلة الفجر ، وجميع هذه الاحتمالات جارية هنا وإن جزم شيخنا البهائي بالأخير .
« المتأبّد بالخلود » بالنصب والجر على الوصفية للمضاف أو المضاف إليه .
« والسّلطان » صاحب التسلط أو الحجة على الخلائق .
« الممتنع » عن المغلوبية وقيل الممتنع من مغلوبية أوليائه بلا جنود بل هو الذاب المحامي عنهم كقوله عليه السّلام وهزم الأحزاب وحده .
« وخوالي الأعوام » مواضيها من باب إضافة الصفة إلى الموصوف .